كشف عضو مجلس النواب مصطفى سند عن إدراج العراق قبل اسبوعين في السابع عشر من شهر تشرين الثاني الماضي لـ”حزب الله”، و حركة انصار الله “الحوثيون” في اليمن كـ”منظمات إرهابية.
وقال النائب سند في منشور له على فيسبوك، ما نصه: “العراق وللاسف صنف الحوثيين وحزب الله كمنظمات إرهابية، بينما رشح (الرئيس الامريكي دونالد) ترامب لجائزة نوبل للسلام”.
وأضاف سند مخاطبا حكومة السوداني قائلا : “عار عليكم وموقف مخزي لم تفعله كثير من الدول العربية. وخطاب (رئيس الوزراء محمد شياع) السوداني قبل سنتين بالقمة العربية تبين كله هواء في شبك”.
وهذه القائمة هي استنساخ وتنفيذ لقائمة وزارة الخزانية الامريكية التي صنفت حزب الله وانصار كمنظمات ارهابية على غرار القاعدة والتنظيمات الارهابية
والجدير بالذكر ان هذه الفضيحة لحكومة السوداني هي الثانية خلال 24 ساعة بعدما فضح ترامب السوداني بمشاركته في ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلالم
وفيما يلي النص في الوثيقتين ادناه


هذا وسارع رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، بالتوجيه لاجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين بشأن الخطأ الذي ورد في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين، والذي نشر في جريدة الوقائع العراقية بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025.
وأوضح بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن “القرار تضمن نصوصاً عكست مواقف غير حقيقية”، مؤكداً أن “موافقة العراق على طلب ماليزيا بشأن تجميد الأموال اقتصر حصراً على الكيانات والأفراد المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين”.
وشدد على أن “مواقف العراق السياسية والإنسانية من العدوان على الشعبين اللبناني والفلسطيني مبدئية وثابتة، ولا يمكن أن تكون محلاً للمزايدة”، مشيراً إلى أنها “تعبر عن إرادة الشعب العراقي بكل أطيافه، وإيمانه بحق الشعوب الشقيقة في التحرر والعيش الكريم على أرضها”.
هذا و خلا بيان المكتب الاعلامي لمحمد شياع السوداني من تاكيد دعمه ومساندته لحزب الله وانصار الله الحوثيين ٫ مما يعكس تخوف السوداني من اثارة غضب الامريكيين عليه .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية