فجر ترامب يوم امس في مؤتمره الصحفي قنبلة إعلامية وسياسية بالكشف في مؤتمره الصحفي في البيت الأبيض عن قيام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لترامب لجائزة نوبل للسلام
وقال ترامب انه فوجى عندما علم بان السوداني رشحه لنيل جائزة نوبل للسلام .
وقال ترامب : ان “رئيس وزراء العراق صديقي، وقد رشّحني للجائزة”، مؤكداً أن “العراق الآن مختلف كثيراً عمّا كان عليه قبل الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت الطاقة النووية الإيرانية” مشيدا بشكل ضمني بالطاغية صدام دون ان يذكره بالاسم عندما قال الرئيس الذي فجر الإيرانيين وكان ندا لهم .
هذا واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا وتنديدا بمبادرة السوداني بترشيح الرئيس الأمريكي ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام وهو القاتل الذي كان وراء اصدار الأوامر للطائرات الامريكية باغتيال قادة النصر سليماني والمهندس في الثاالث من كانون الثاني عام 2020
.وتساءلت أوساط شعبية لماذا يقدم السوداني لترشيح قاتل قادة النصر وقاتل ابطال الحشد الحشد من منتسبي اللواءين ٤٥ و ٤٦ في القائم في التاسع والعشرين من كانون الأول عام ٢٠١٩ قبل خمسة أيام من اغتيال قادة النصر.
وقال الإعلامي والباحث السياسي الاستاذ ازهر الخفاجي ردا على تغريدة السوداني : لايحق للسوداني قانونيا ان يبرر إقامة الصداقات مع القتلة أمثال ترامب الذي اعلن بنفسه انه امر باغتيال قادة النصر سليماني والمهندس رضوان الله عليهما
واضاف الخفاجي : ان تبرير السوداني بإقامة الصداقات لاجل خدمة استقرار العراق ٫ مغالطة كبيرة وعذر متهافت لتبرير تزلفه لترامب من خلال ترشيحه لجائزة نوبل للسلام في محاولة كسب تاييده للحصول على ولاية ثانية. ولا يو جد تبرير اخر لهذا العمل .
واكد الخفاجي قائلا : ان : تبرير السوداني بترشيح القاتل ترامب لجائزة نوبل للسلام بزعمه كسب صداقته من اجل استقرار العراق … بهذا المنطق يعني انه جاهز ومستعد أيضا لاقامة الصداقات مع القتلة من فلول تحالف داعش والبعث .. وهذا المنطق يتعارض مع لوزام عمل ومهمة رئيس مجلس الوزراء لتطبيق القوانين مع القتلة وبشكل صارم وليس باقامة الصداقات معهم .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية