اعلنت ادت سرايا القدس-كتيبة جنين بأنّ مقاتليها خاضوا معارك ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تحاصر أحد المنازل في قرية مركة في الضفة الغربية، وامطروا قوّة مشاة راجلة بزخاتٍ كثيفة من الرصاص.
وقالت سرايا القدس في بيان لها إنّ “جيش” الاحتلال دفع بتعزيزاتٍ عسكرية نحو القرية الواقعة جنوب جنين عقب تسلل قوّة خاصة ومحاصرة منزل.
كذلك، أطلقت قوات الاحتلال قذائف من نوع “أنيرجا” في اتجاه المنزل المحاصر، وسط تحليق للطيران الحربي وإطلاق كثيف للرصاص.
في السياق ذاته، قالت سرايا القدس-كتيبة نابلس إنّ مقاتليها في سرية بلاطة تصدّوا، أمس الاثنين، لاقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة.
وأشارت سرايا القدس-كتيبة نابلس في بيان لها إلى أنّها أوقعت قوات المشاة والآليات العسكرية للاحتلال في محور الحسبة بحقل من النيران وأمطرتهم بزخات كثيفة من الرصاص والعبوات المضادّة للأفراد والقنابل اليدوية.
وعلي صعيد متصل اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ستشهاد الشاب سلطان نضال عبد العزيز (22 عاماً) برصاص الاحتلال في مركة جنوب جنين.
وفي السياق اكد القيادي في حركة “حماس” عبد الرحمن شديد أن “تصاعد عمليات الملاحقة والاقتحام وعمليات الاغتيال بحق المقاومين يعكس حالة القلق والهواجس الأمنية التي تعيشها قوات الاحتلال”.
وأشار شديد إلى أن الحركة تنعى سلطان نضال عبد العزيز من قرية باقة الحطب، الذي قُتل خلال اشتباك مسلح في قرية مركة، وهو المنفذ المزعوم لعملية “الشاكوش” قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية.
وكان الناطق باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اكتمال ما سمّاه بـ”إغلاق الدائرة” مع المجموعة التي تتهمها “إسرائيل” بتنفيذ عملية برؤون الصناعية في الضفة الغربية.
وقال إنّ قوّة من وحدة “دوفدفان” وجهاز “الشاباك” اغتالت، صباح اليوم، سلطان عبد العزيز خلال عملية عسكرية جنوب جنين.
وبحسب رواية الاحتلال، استمرّت العملية طوال الليل وقد اعتقلت القوات 5 فلسطينيين تعتبرهم “مساعدين” لعبد العزيز، وذلك خلال اشتباك مسلّح، بعد أن حاصرت المبنى الذي كان يتحصّن في داخله.
تجدر الإشارة إلى أنّ الشاب عبد العزيز المعروف بمنفّذ “عملية المطرقة”، كان قد نفّذ في 18 آب/أغسطس 2024 العملية التي قُتل فيها المستوطن جدعون بيري، قبل أن يستولي على مسدسه ومركبته.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية