اعلنت شرطة الاحتلال الاسرائيلي مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين في عملية دهس وطعن، أقرّ بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وذكر مراسل “القناة 14” الإسرائيلية، أن “العملية نفّذَها مسلحون”، وقد فرضت قوات الاحتلال صوقاً على قرى المنطقة في إثر ذلك.
وتجدر الإِشارة إلى أن مستوطنة “غوش عتصيون” تُعدّ واحدة من أبرز المستوطنات الإسرائيلية.
على صعيد متصل باركت فصائل المقاومة الفلسطينية هذه العملية الفدائية، وأكدت حركة حماس أنّ العملية هي رد طبيعي على محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية، وحالة التغوّل المتصاعدة التي يمارسها جنوده والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس من قتل واعتقالات وهدم واستيطان واقتحامات متواصلة.
وشددت الحركة، في بيانٍها، على أن استمرار العدوان ومحاولات فرض وقائع ميدانية في قطاع غزة، واستمرار مخططات التهويد والضم في الضفة لن يمرّ دون مواجهة ورد فعل ميداني.
وحذّرت حماس من خطورة الوضع الميداني في حال استمرار الاحتلال في تغوله وبطشه، وجددت دعواتها للمجتمع الدولي لـ”ضرورة التحرك والضغط للجم الاحتلال عن جرائمه المستمرة”.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنّ هذه العمليات “تأتي رداً على جرائم عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال التي لا تتوقف بحق أبناء شعبنا”.
وأضافت الحركة أنّ هذه العمليات هي أيضاً “تأكيد على إصرار شعبنا على مواجهة سياسات البطش والتنكيل بكل الوسائل المتاحة”.
بدورها، رأت حركة الأحرار في العملية دعوة للتحرك ونبذ التخاذل في نصرة القضية الفلسطينية. كما وجّهت الحركة التحية إلى منفذي العملية، معتبرةً أنّ “تضحياتهم طريق لتعزيز صمود شعبنا ومواجهة الاحتلال المدعوم أميركياً وغربياً”.
وفي سياق متصل، أعلنت سرايا القدس – كتيبة الخليل تمكن سرية بيت أمر من استهداف تجمع الآليات العسكرية في محور جبل عصيدة بزخات كثيفة من الرصاص محققين إصابات مؤكدة.
ولفتت سرايا القدس إلى أنّ مقاتليها يواصلون التصدي لإقتحام قوات الاحتلال في عدة محاور “حسب معطيات وظروف الميدان”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية