اكدت حركة حماس إن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى تطلعات ومطالب الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية خاصة في ظل ما يعانيه القطاع من عدوان مستمر وحصار خانق
وأضافت الحركة أن القرار يكرّس آلية وصاية دولية على غزة وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني بكل مكوناته من قوى وفصائل معتبرة أن هذا التوجه يتناقض مع حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإدارة شؤونهم الوطنية دون تدخل خارجي
وأكدت حماس أن القرار يهدف إلى تحقيق ما عجز الاحتلال عن فرضه بالقوة العسكرية خلال عدوانه الوحشي على القطاع مشيرة إلى أن محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض عبر أدوات دولية لن تنجح في كسر إرادة المقاومة أو فصل غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية
ولفتت الحركة إلى أن تكليف القوة الدولية بمهام تشمل نزع سلاح المقاومة يسقط عنها صفة الحيادية ويحولها إلى طرف في الصراع يخدم أجندات الاحتلال ويمنح غطاءً دوليًا لأهدافه التي فشل في تحقيقها ميدانيًا
وذكرت حماس أن أي مساعٍ دولية لا تنطلق من احترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وعلى رأسها حقه في المقاومة وتقرير المصير ستُواجَه بالرفض ولن تحظى بأي شرعية وطنية أو شعبية.
والليلة، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالأغلبية المشروع الأمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث صوت 13 عضوا بالمجلس وفي جلسة عامة، تأييدا للمشروع، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
كما رحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع “الأمم المتحدة”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية