أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الجولاني يبيع ما تبقى من سيادة لسوريا في واشنطن مقابل البقاء في السلطة

الجولاني يبيع ما تبقى من سيادة لسوريا في واشنطن مقابل البقاء في السلطة

أثارت تصريحات ما يسمى رئيس الإدارة السورية الانتقالية أبو محمد الجولاني الجدل حول نهج حكومته التكفيرية في سوريا. حيث أكد خلال مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إعادة رسم خريطة العلاقات مع أميركا وكيان الاحتلال الإسرائيلي وفق مصالح واشنطن وتل ابيب متجاهلا و مفرطا بكل ثوابت الهوية و السيادة السورية.
وأقر الجولاني بأن دمشق تجري مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي، مبررا عدم رد حكومته التكفيرية على آلاف الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق واسعة في سوريا بحجة إعادة الإعمار.
وقال الجولاني إن نزع السلاح جنوب دمشق صعب التنفيذ، مشيرا إلى أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام فوضى أمنية جديدة، وتضع مسؤولية حماية المنطقة موضع تساؤل.
كما طلب الجولاني إشراف القوات الأميركية المتواجدة في سوريا على دمج قوات سوريا الديمقراطية بالجيش.
و يؤكد المراقبون ان المفاوضات التي يجريها الجولاني مع واشنطن و تل ابيب لا تكشف نفاق الجولاني فحسب، بل تكشف أيضًا عن استعداده لخيانة القضايا ذاتها التي أقسم يومًا على دعمها – مثل فلسطين، وتحرير المنطقة من قوى الاستعمار الغربي، فيما هو اليوم يتزلّف ويخضع للعدو الصهيوني وللقوى الغربية لكي تبقيه في الحكم.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

اعلان نتائج التحقيق بقصف حقل كورمور للغاز وتقديم 6 توصيات

أعلنت اللجنة التحقيقية المشكلة لمعرفة ملابسات الاعتداء الذي تعرض له حقل كورمور في محافظة السليمانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *