اعلنت مؤسسة الاسرى في فلسطين المجتلة استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاما) من بلدة برقين قضاء جنين المحتلة، في سجون الاحتلال اليوم.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقل الشهيد غوادرة في العام 2024 ومن حينها وهو موقوف في سجن جانوت (نفحة ريمون سابقا). حيث اعتقل الشهيد في ظروف قاسية حرم خلالها من الرعاية الطبية والعلاج اللازم رغم معاناته من أمراض مزمنة.
والشهيد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي، ووالد الأسير المحرر المُبعد إلى مصر شادي الذي تحرر ضمن صفقة طوفان الأحرار التي تمت مطلع العام الجاري.
وأكدت مؤسسات الأسرى، أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلة بالوزير إيتمار بن غفير، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل سجون الاحتلال.
وأشار نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ومكتب إعلام الأسرى، إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى 81 شهيدا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.
وارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى 89 جثمانا منهم 78 بعد حرب الإبادة على غزة.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل قد أصدر قبل أيام قرارا يقضي بمواصلة منع الصليب الأحمر الدولي من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
هذا و شير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تحتجز في سجونها 9100 فلسطيني منهم 400 طفل و49 امرأة.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية