اكدت تقارير الاعلام الحكومي في غزة ٫ ان جيش الاحتلال قتل ضمن حرب الإبادة المستمرة في غزة منذ السابع من الكتوبر عام 2023 و حتى الان ، 233 من خطباء وأئمة المساجد والدعاة المسلمين، إلى جانب 20 من رجال الدين المسيحيين وذلك في حصاد لجرائم قصف دور العبادة الإسلامية والمسيحية في القطاع.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن إسرائيل تتبع “سياسات وحشية” تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني روحيا وأخلاقيا، عبر استهداف رجال الدين، وتدمير المساجد والكنائس، إلى جانب ضرب البنية المدنية.
وأكد الثوابتة -في حديثه للأناضول- أن علماء الدين يمثلون ركائز في ترسيخ القيم الوطنية والدينية، وتعزيز الصمود في وجه العدوان، مشيرا إلى أن استهدافهم يهدف إلى “إسكات الخطاب الديني والوطني، وخلق فراغ روحي وثقافي يمهد لفرض الرواية الاستعمارية الإسرائيلية”.
و وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية تدمير الاحتلال 966 مسجدا في غزة، بشكل كلي أو جزئي، خلال العام الماضي، مع استمرار حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وفي تقرير سابق لها، بينت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي وخلال عدوانه المستمر على غزة، دمر نحو 815 مسجدا تدميرا كليا، و151 مسجدا بشكل جزئي، و19 مقبرة بشكل كامل، و3 كنائس.
كما تعرضت كنائس رئيسية في غزة لقصف مباشر، رغم تحولها إلى ملاجئ للنازحين، إذ أفاد الثوابتة بأن تلك الاعتداءات أودت بحياة أكثر من 20 مسيحيا، بينهم نساء وأطفال، وتدمير منشآت دينية وتعليمية ومنازل آمنة.
ومن بين الكنائس التي استهدفتها إسرائيل في غزة، كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس، وكنيسة العائلة المقدّسة (اللاتين/الكاثوليك)، وكنيسة المعمدانيين الإنجيلية في القطاع.
كما اعتبر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن هذه الاستهدافات تمثل “انتهاكا صارخا للحماية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني لرجال الدين ودور العبادة”، وترقى إلى “جريمة حرب واضطهاد ديني” وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
هذا ويواصل جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 – و بدعم أميركي- حرب إبادة بغزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية