أخبار عاجلة
الرئيسية / افريقيا / مظاهرات “جيل زد 212” تثير تفاعلا مغربيا و دعوات لحل الحكومة وانتقادت حادة للملك

مظاهرات “جيل زد 212” تثير تفاعلا مغربيا و دعوات لحل الحكومة وانتقادت حادة للملك

تشهد المدن المغربية منذ عدة ايام احتجاجات شعبية واسعة سقط اثرها خمسة شهداء واكثر من450 جريحا على يد رجال الشرطة وعناصر الدرك الملكي ٬ واعتقال اعداد كبيرة من المحتجين وزادت وتيرة المطالب الخدمية لتصل الى حد الاعلان عن العمل لاسقاط الحكومة وذهبت بعض التظاهرات الى تحميل الملك محمد السادس مسؤ لية تدهور المستوى المعيشي للطبقة الوسطى والفقراء وتدهو الخدمات الصحية والتعليمية و حملت بعض التظاهرات الملك محمد السادس المسؤ ولية كاملة عن تدهور الاوضاع المعيشية و سوء الخدمات في البلاد.
استحوذت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية في المغرب منذ أيام على المنصات الرقمية للمطالبة بإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وتوفير فرص العمل، ورفع الحد الأدنى للأجور.
ونظم هذه المظاهرات المستمرة -التي تُعد الأكبر منذ سنوات في المغرب– شباب من مواليد أواخر التسعينيات وبدايات الألفية والمعروفون بـ”جيل زد”.
وأطلق هؤلاء الشباب على أنفسهم اسم “جيل زد 212″، ودعوا إلى الاحتجاجات من خلال تطبيق “ديسكورد”، في حين أظهرت فيديوهات اعتقال الشرطة عشرات من المحتجين بعد تصاعد حدة المظاهرات واندلاع اشتباكات.
وتجاوزت معدلات البطالة 12%، أي أكثر من 1.5 مليون شخص عاطل، حيث يعد “جيل زد” هو الأكثر تضررا، في حين احتل المغرب المرتبة 94 من أصل 99 دولة في مؤشر “نامبيو” العالمي للرعاية الصحية في عام 2025.
كما جاء المغرب في المرتبة 101 عالميا، والتاسعة عربيا، وفقا لتصنيف “دافوس” لجودة التعليم.
وحاولت الحكومة المغربية تدارك هذا الترتيب المتأخر، إذ رفعت موازنة التعليم خلال العام الجاري إلى 8.2 مليارات دولار، وهو ما يمثل 12% من الموازنة العامة.
ورفعت ميزانية الصحة إلى 3.5 مليارات دولار، أي 4% من الموازنة، وأطلقت مشاريع لبناء مستشفيات جديدة.
وردا على تصاعد حدة الاشتباكات وإحراق السيارات، أعلنت مجموعة “جيل زد 212” رفضها أي أعمال شغب أو تخريب طالت ممتلكات عامة أو خاصة.
ودعت المجموعة -في بيان- إلى “الالتزام بالسلمية الكاملة، وتجنب أي تصرف قد يستغل لتشويه مطالبنا العادلة”.
وبدوره، رصد برنامج شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/10/1)- بعضا من التعليقات على المنصات الرقمية للمظاهرات التي تصدرتها العاصمة الرباط ومدينتا الدار البيضاء وطنجة وغيرهما.
ومن بين تلك التعليقات، حاول مغرد يحمل اسم “سيمو” النأي بالقائمين على المظاهرات عن أي تيارات أو جهات سياسية، مؤكدا أن الهدف تحسين أوضاع القطاعات الأساسية في البلاد.

وقال سيمو، في تغريدته، “نريد مظاهرات سلمية لتحقيق المطالب وليست لدينا أي نية سيئة ولا ننتمي لأي تيار. نحن فقط مغاربة نسعى لحياة أفضل، وهذا من حقنا في ظل عدم اهتمام المسؤولين بتحسين الأوضاع”.
وشدد جلال على ضرورة الاستماع لمطالب المتظاهرين والعمل على تلبيتها وتنفيذها، إذ قال في تغريدته “الحل الحقيقي يكمن في الإصغاء للشباب المحتج، والوفاء بمطالبهم العادلة والمشروعة، لا الاعتقال والقمع”.

وحاول محمد إمساك العصا من المنتصف، حيث أكد على مشروعية التظاهرات منتقدا في الوقت ذاته التعامل الأمني.
وقال “الاحتجاجات حق مشروع، التدخل الأمني لم يكن له داعٍ، لكن هل هذه المظاهرات مرخصة؟”.
في المقابل، أعربت مريم عن قناعتها بأن “أغلبية الأشخاص حاضرون فقط من أجل التصوير والسلفي”، مشيرة إلى أن هؤلاء “لا يعرفون أن هناك منظمات سرية تعمل لأجل أهداف أخرى، سنعرفها فيما بعد”.
يذكر أن الحكومة المغربية أكدت تفهمها المطالب الاجتماعية للاحتجاجات الشبابية، وأبدت استعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها عبر الحوار والنقاش، وإيجاد حلول واقعية لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها البلاد.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

منصة ” تروث سوشيال ” للتواصل الاجتماعي التي يغرد بها ترامب تعلن عن خسائر تجاوزت 400 مليون دولار،

أعلنت الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال” الخاصة بالرئيس الأميركي القاتل ترامب، عن تسجيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *