حذّر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أنّ بلاده “سترد بشكل ساحق على أي تهديدات ضدّها”، مؤكداً أنّها “لن تتأخر في اتخاذ التدابير الردعية تجاه التسلح في أوروبا”.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاحه الجلسة العامة للدورة الـ22 للاجتماع السنوي لـ”منتدى فالداي الدولي للنقاش”، اليوم الخميس، أكد بوتين أنّ روسيا “تراقب عن كثب عسكرة أوروبا”، إذ إنّ هذا “أمر يتعلق بأمنها”.
ووصف بوتين ما يردّده السياسيون الأوروبيون، بشأن احتمال نشوب حرب مع روسيا بالـ”هراء”، قائلاً: “إذا أراد أحد التنافس مع روسيا عسكرياً فليحاول.. روسيا لن تظهر ضعفاً أو تردداً أبداً”.
فةً إلى ذلك، قال بوتين إنّ خصوم روسيا “بذلوا قصارى جهدهم لجعلها في وضع محرج، لكنّ كل محاولاتهم باءت بالفشل”، بحيث أظهرت موسكو “أعلى درجات الصمود في مواجهة العقوبات”.
وأشار إلى أنّ روسيا “أعلنت مرتين استعدادها للانضمام إلى الناتو، إلا أنّها تلقّت رفضاً”، وأنّها “كانت مستعدةً للعمل المشترك مع الشركاء الغربيين، لكنهم أظهروا أنّهم غير مستعدين للتخلي عن الصور النمطية”.
أما عن سير العمليات العسكرية في أوكرانيا، فأكد الرئيس الروسي أنّ قوات بلاده “تواصل تقدّمها على طول خط التماس بثقة”، مشيراً إلى أنّ بلدة كيروفسك في دونيتسك “تحت السيطرة الكاملة للقوات الروسية”.
وشدّد بوتين على أنّ الخسائر في صفوف القوات الأوكرانية “أكثر من قدرتها على التعويض”. وإزاء ذلك، وبالنظر إلى هذه الخسائر، أكد بوتين أنّ “من الأفضل لنظام كييف أن يفكّر في بدء التفاوض والدبلوماسية”.
وبيّن بوتين أنّ تجنّب الحرب في أوكرانيا “كان ممكناً، لو أبقت كييف على استقلاليتها، ولم يقترب الناتو من حدود روسيا”.
وفي هذا الإطار، حمّل بوتين أوروبا، “في المقاوم الأول”، مسؤولية عدم إيقاف الحرب في أوكرانيا، متابعاً: “هناك دول تَعدُّ أوكرانيا مجرد ورقة لتحقيق مصالحها وأهدافها… نحن لا نحارب الجيش الأوكراني فقط بل كل دول الناتو”.
إضا
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية