لا خضوع ولا استسلام ولا اتفاق دون تأمين مصالح الشعب الإيراني، سياسة لا جدال فيها ولا نقاش انتهجتها طهران وما زالت في تعاملاتها مع الغرب.
اسبوع حافل شهدته الدبلوماسية الايرانية في نيويورك، عبر تحركات ونقاشات سعى خلالها المسؤولون الايرانيون وحتى اللحظة الاخيرة الى عدم تفويت الفرصة امام اتخاذ أي إجراء ضروري من أجل حماية مصالح إيران.
جهود احبطتها واشنطن ودول الترويكا الاوروبية بعد رفض تأجيل تفعيل آلية الزناد بسبب فشلهم في انتزاع تنازلات من طهران حسب وزير الخارجية عباس عراقجي.
واكد عراقجي: ان ما حدث كان محاولةً لانتزاع تنازلات غير معقولة وغير قابلة للتحقق من ايران. مقترحاتنا لم تنجح بسبب مطالب واشنطن المفرطة بدعم اوروبي. لماذا؟ لأننا هنا للدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الإيراني، وبالتأكيد لن نقبل بأي اتفاق لا يشمل ذلك.
وفيما اشار عراقجي الى تبادل الرسائل مع واشنطن بصورة مباشرة وعبر وسطاء ايضا، قال انه من المؤكد أن ما قاله قائد الثورة الاسلامية حول وصول المفاوضات مع الاميركيين الى طريق مسدود قد تجلى بالفعل في هذه الخطوة. فيما قلل من تداعيات سناب باك الاقتصادية كما يجري الترويج لها.
وكان رئيس الدبلوماسية الايرانية قد اكد خلال لقائه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان تفعيل آلية الزناد ضربة غير مسبوقة للدبلوماسية. فيما وصف العدوان الاخير على ايران ومنشآتها النووية بأنه خيانة للدبلوماسية مشددا على ضرورة محاسبة المعتدين.
وقال عراقجي: تحدثتُ اليوم مع الأمين العام للأمم المتحدة. لدينا تحدٍّ قانوني في مجلس الأمن والأمم المتحدة. لروسيا والصين مواقف مماثلة لموقفنا، وهي أن ما حدث غير قانوني. كما يجب مناقشة هذه القضايا في المجلس الأعلى للأمن القومي ولجنته النووية، وسننفذ كل ما تتطلبه مصالح البلاد وأنا على ثقة بأن القرارات الصحيحة والمدروسة ستتخذ في المجلس.
وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد اكد خلال لقاء تلفزيوني ان الأطراف الأخرى لا تُريد الحوار مع ايران بل تريد منها استسلامها مشددا على ان هذا الامر غير وارد. فيما اكد ان مَن لا يراعي أيا من القوانين الدولية أو الأصول الإنسانية، لا يُمكن الثقة بكلامه.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية