اعتبر علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية لقائد الثورة الإسلامية في إيران، أن استضافة جمهورية أذربيجان لمؤتمر الحاخامات الصهاينة خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل “خطوة مستفزة ومؤسفة”، مؤكّدًا أنّها تتعارض مع هوية البلاد الإسلامية، وستنعكس سلبًا على أذربيجان نفسها.
وتناول ولايتي في مقال له مسألة عقد مؤتمر للحاخامات الصهاينة في جمهورية أذربيجان خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، موجّهًا انتقادات شديدة لهذا الإجراء الأذربيجاني.
وقال ولايتي : إن خبر انعقاد مؤتمر الحاخامات الصهاينة في أذربيجان البلد المسلم يثير الكثير من الدهشة والأسف، وأتمنى أن يكون هذا الخبر غير صحيح. فهذه هي المرة الأولى التي تُقدِم فيها حكومة أذربيجان على مثل هذا الخرق، وهو عمل مناهض للإسلام. و لا شك أن شعب أذربيجان، الذي اعتنق الإسلام منذ ما يقارب 1200 عام وقدم تضحيات جسامًا في سبيله، لن يكون راضيًا عن ذلك. ويبدو أن الهدف من هذا المؤتمر هو توسيع نطاق “اتفاق إبراهام” وضمّ أذربيجان إليه، إلى جانب دول إسلامية أخرى في آسيا الوسطى.
* الصورة : الرئيس الاذربيجاني علييف مستقبلا رئيس الكيان الاسرائيلي هيرتزوغ
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية