اكد ناشطون امريكيون ان الموساد الاسرائيلي متورط في اغتيال الناشط الامريكي المقرب للرئيس الامريكي ترامب تشارلي كيرك الذي تم اغتياله ليلة امس الاول بينما كان يلقي خطابا بمشاركة حشود غفيرة.
وقال هؤلاء الناشطون ان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو كان اول من اعلن مقتل تشارلي كارلك وذلك قبل انشار خبر اغتياله بعشرين دقيقة ٫ وقال هؤلاد الناشطون ان تشارلي كيرك الذين كان من اشد المؤيديين للكيان الصهيوني طوال هاتين السنتين وايد حرب الابادة في غزة ٫ لكنه عاد ليغير موقفه في الفترة الاخيرة ووجه اتتقادات قاسية لنتيناهو وللكيان الاسرائيلي .
على صعيد اخر أثار مقتل الناشط السياسي الأميركي، تشارلي كيرك، موجةً من الإدانات عبر الطيف السياسي، لكنه خلّفت أيضاً سؤالاً مركزياً، عمّن سيمتلك اليوم السلطة والشرعية لتهدئة المشهد العام واستعادة النسيج المدني الممزق؟
هذا الفراغ القيادي، وفق تقرير لـ”بوليتيكو”، يفاقم مخاوف من مزيد من التصعيد والعنف السياسي في الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون وقادة سابقون ومحلّلون، إنّ غياب صوت وازن قادر على جمع الأطراف والتخفيف من الاحتقان، يمثل تحدياً حقيقياً في زمن تزداد فيه الاستقطابات، وتضعف الثقة بالمؤسسات ووسائل الإعلام المنقسمة.
و في بيان مصوّر من المكتب البيضاوي، ندّد ترامب بالعنف الذي أسفر عن مقتل كيرك ووصفه بأنه “اعتداء على القيم الأميركية”، مطالباً المواطنين بالتمسّك بـ”قِيَم حرية التعبير والمواطنة وسيادة القانون”.
في المقابل، واصل الرئيس إدانته لخصومه ووصم “اليسار المتطرف” بلغة حادة، ما أثار تساؤلات حول إذا ما كان سيقوم بدور التهدئة أم سيستمر في تأجيج الخطاب.
بوره، قال القس والناشط في مجال الحقوق المدنية، ويليام باربر، إن هناك “تياراً خفياً عنيفاً” يستدعي الحذر، وإنه لا بد أن يتدخل الرؤساء والمنابر السياسية لاحتوائه.
في المقابل، اعتبر مدير الاتصالات لدى “بول رايان” سابقاً، مايك ريتشي، أن لا صوت سياسياً واحداً يتمتع بثقة كافية لجسر الانقسام.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية