أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / سيناتور اميركي يطالب بوقف المساعدات العسكرية للكيان الاسرائيلي

سيناتور اميركي يطالب بوقف المساعدات العسكرية للكيان الاسرائيلي

قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز إن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى حد يفوق الوصف.
وحثّ ساندرز جميع الأوساط الأميركية على الدفع نحو وقف المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني.
وأكد السيناتور الأمريكي في منشور عبر منصة “إكس”، السبت، أن معظم ضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة هم من النساء والأطفال وكبار السن، مشيرا إلى أن البنية التحتية في القطاع دُمّرت بالكامل، بما في ذلك المساكن وشبكات المياه ومحطات معالجة الصرف الصحي والمدارس والجامعات.
وذكر أن حصار الجيش الإسرائيلي يمنع دخول الغذاء إلى غزة، مؤكداً أن المئات من الفلسطينيين، خصوصا الأطفال، يتضورون جوعا في ظل ما وصفه بـ”الهمجية”.
ودعا “ساندرز” إلى وقف إرسال المساعدات العسكرية الأمريكية إلى كيان الإحتلال، قائلا إن “الشعب الأمريكي لا يريد إرسال مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى الحكومة الإسرائيلية لتجويع الأطفال في غزة.”
وتأتي تصريحات ساندرز في ظل استمرار الابادة الجماعية التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 64 ألف شهيد فلسطيني، أغلبهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 162 ألف مصاب ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة المئات بينهم 134 طفلا.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تسنيم عن مصدر أمني ايراني : أحد أهم مستشاري محمد ابن زايد يمثل الموساد الاسرائيلي في الامارات منذ 2015

نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر أمني ايراني، الخميس، أنّ أحد أهم مستشاري رئيس الامارات محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *