أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / قاليباف: سياسة «ضبط النفس» ستنتهي في أي حرب محتملة مع إسرائيل

قاليباف: سياسة «ضبط النفس» ستنتهي في أي حرب محتملة مع إسرائيل

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «تعزيز القدرات الدفاعية لإيران في الظروف الراهنة يمثل أولوية وضرورة عاجلة».

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «تعزيز القدرات الدفاعية لإيران في الظروف الراهنة يمثل أولوية وضرورة عاجلة».
و قال قاليباف إنّ إيران «تمكنت من خلال التجربة التي اكتسبتها من الحرب التي استمرت 12 يوماً، من تحديد العديد من نقاط الضعف ومعالجتها، وتعزيز نقاط القوة القائمة».
وأضاف قاليباف : «قواتنا العسكرية باتت على أهبة الاستعداد لتوجيه رد أقوى من السابق على أي هجوم محتمل ضد إيران، بحيث إذا لم يقع العدو مرة أخرى في خطأ حساباته، فلن يُقدم على اتخاذ قرار مهاجمة إيران».
وأشار قاليباف إلى أنّ «القوات المسلحة الإيرانية وضعت خططاً مناسبة لمنع العدو من ارتكاب خطأ في حساباته، وكان من أبرزها المناورة الصاروخية التي أجرتها القوات البحرية للجيش الإيراني». موضحا ان أنّ المناورة شكلت رسالة واضحة للعدو مفادها أنّه في أي حرب محتملة مقبلة، فإن «سياسة ضبط النفس ستنتهي»، وسيتم إدراج فضاءات ومناطق جديدة للرد بالمثل».
واختتم قاليباف تصريحه بالقول إنّه «إذا تجرّأ العدو على الاعتداء، فسوف نشهد توسع الحرب إلى مناطق جديدة ومجالات أخرى اقتصادية وسياسية».

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

عزيزي: أي عدوان على إيران وجبهة المقاومة سيُقابل برد حاسم ومكلف

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، : أنّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *