بعد أن دخل العدو وجيشه وإعلامه في دوامة كبيرة عقب العملية اليمنية الصاروخية الأخيرة التي استهدفت مطار اللد مساء الجمعة، ما تزال وسائل الإعلام الصهيونية تتحدث عن التحقيقات والفشل الناجم عن العملية.
وفي جديد الحديث الصهيوني الإعلامي، اعترفت قناة “آي 24 نيوز” الاسرائيلية بأن سقوط شظايا صاروخية على مقربة من مطار (بن غوريون) عقب فشل الدفاعات الجوية في اعتراض الصاروخ اليمني، جعل الجيش الصهيوني يواجه تحديات جديدة.ولفتت إلى أن “خمسة صواريخ اعتراض من أنظمة مختلفة بما في ذلك (ثاد) و(حيتس) و(مقلاع داوود) و(القبة الحديدية) حاولت اعتراض الصاروخ اليمني”، في تأكيد على أن القوات المسلحة اليمنية قد اخترقت كافة المنظومات التي يمتلكها العدو.وأكدت القناة الصهيونية أن “الذخائر العنقودية تشكل تحدياً أمام منظومات الاعتراض لأنها تفرق متفجرات صغيرة على مساحة واسعة”.
إلى ذلك، ذكرت القناة 12 الصهيونية مساء السبت أن “عملية فحص أجزاء من الصاروخ اليمني مستمرة والاشتباه بأنه كان يحتوي على 3 رؤوس حربية”.يشار إلى أن وسائل إعلام متعددة تابعة للعدو نشرت تقارير عدة بشأن لجوء الكيان الصهيوني لإخفاء السقوط الجديد عبر الحديث عن إجراء تحقيقات لتتبع حيثيات سقوط شظايا الصاروخ اليمني وفشل المنظومات الاعتراضية.
من جانبه نشر موقع واللا الصهيوني عن مصادر في سلاح جو العدو بأنه يُشتبه بأن اليمنيين استخدموا لأول مرة رأسًا حربيًا قتاليًا يستطيع الانقسام إلى ثلاثة رؤوس مختلفة قبل الاصطدام بالأرض. ونقل الموقع أنه بعد عمليات التمشيط وتحليل مسار تحليق الصاروخ الباليستي يُشتبه بأن اليمنيين استخدموا لأول مرة صاروخًا انشطاريًا جديدًا الأمر الذي يزيد من صعوبة اعتراضه.وتابع موقع واللا عن مصادر في سلاح جو العدو أن التحقيقات ما زالت متواصلة ويتم فحص النتائج من قبل الخبراء مشيرا إلى أن المنظومة الأمنية تؤكد امتلاك اليمنيين قدرة محلية على تطوير وإنتاج الصواريخ.واسترسل موقع واللا الصهيوني أنه وفقًا للتقديرات في “إسرائيل” إذا أثبت التحقيق النهائي أن الصاروخ اليمني انشطاري بالفعل، فقد يستدعي ذلك إعادة النظر في سياسة الاعتراض، فيما تشير التقديرات إلى أن الصاروخ اليمني كان مزودًا بعشر ذخائر صغيرة تحتوي على كمية من المواد المتفجرة.واختتم موقع واللا عن مصدر في سلاح جو العدو بأن سياسة الاعتراض التي اتُبعت في حادثة الصاروخ اليمني تخضع حاليًا للتحقيق.
وفي ذات السياق نقلت هيئة البث الصهيونية أن الصاروخ الذي أُطلق من اليمن مساء الجمعة، تفكك بشكل غير معتاد في الجو.وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، السبت، أن القوات الجوية الصهيونية تُجري تحقيقًا في فشل منظوماتها الدفاعية في اعتراض صاروخ يمني، أُطلق باتجاه الأراضي المحتلة الجمعة وسقط بالقرب من تل أبيب.ووفقًا لما ورد في الصحيفة، فإن الصاروخ، الذي يُعتقد أنه يحمل ذخائر عنقودية، اخترق الدفاعات الجوية الصهيونية، مما أثار حالة من الذعر والهلع في منطقة تل أبيب الكبرى، ودفع ملايين المغتصبين إلى الملاجئ.كما تُظهر التقارير الواردة من الأراضي المحتلة، أن التحقيقات الأولية لسلاح الجو الصهيوني كشفت عن فشل منظومتي الدفاع الجوي “حيتس” و”القبة الحديدية” في اعتراض الصاروخ، الذي تسبب بسقوط أجزاء منه في فناء منزل في مدينة جينتون، القريبة من اللد المسمى إسرائيليا “بن غوريون”، ما أدى إلى أضرار مادية في محطة قطار واندلاع حريق في بلدة كفار دانيال.وأفادت الأنباء أن هذا الفشل قد دفع القوات الجوية الصهيونية إلى فتح تحقيق معمّق لمعرفة أسباب عدم قدرة المنظومات الدفاعية على إيقاف الصاروخ، وما إذا كان الصاروخ يحمل بالفعل ذخائر عنقودية.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية