أكد امين عام عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، ان “الحشد الشعبي موجود ومن قوة لقوة اكبر وسيبقى هو صمام الامان الفعلي للدولة العراقية والواقف كالسد المنيع امام مشاريع تقسيم العراق والمنطقة والتي تجري على قدم وساق بسوريا والتي يراد منها الانتقال الى العراق”.
وقال الشيخ الخزعلي أن مشاريع القوانين المطروحة حاليا بشأن الحشد الشعبي تهدف إلى تنظيم عمله وضمان حقوق منتسبيه، مشددا على أن أي ضغوط خارجية لن تؤثر على وجود الحشد وقوته.
وقال الشيخ الخزعلي في محاضرة بذكرى استشهاد الرسول الاعظم صلى الله عليه واله : إن ” التشريع المطروح حاليا هو قانونين الاول تم سحبه من قبل الحكومة اسمه الخدمة والتقاعد وهو يبين الرواتب والرتب والخدمة والتقاعد”، لافتا الى أن “القانون الثاني الذين يسموه قانون الهيكلية هو تفصيل المديريات والهيئات وهو قانون تفصيلي وتوضيح للقانون الموجود اصلا والهدف منه تنظيم وترتيب الحشد الشعبي”.
واضاف، أن “الحشد الشعبي هدف مهم وضروري من اجل الحفاظ على الحشد وهو مطلب طالبنا به سابقا ونكرر هذا المطلب وهو ممكن ان يحصل من خلال قانون جديد او ممكن لا يحتاج الى قانون من خلال القانون السابق وممكن اصدار لوائح تنظيمية تطور عمله”، مشيرا الى أنه” كل مايصب بخدمة الحشد الشعبي وتأمين وجوده وتحقيق رواتبه وضمان رواتب ابنائه سيحصل بارادة الخيرين من ابناء شعبنا والشيء المزعج والمؤلم ان يصور البعض ان قانون الحشد الشعبي هو موضوع شيعي فقط”.
وبشان الموقف السلبي للقوى السنية من اقرار القانون قال الشيخ الخزعلي: “العتب الاكثر على السياسيين بالمكون السني فالحشد الشعبي لم يؤسس او يقدم دماء ابناءه من اجل ان يحرر البصرة والعمارة وكربلاء النجف بل اعطى فلذات اكباد ابنائه ودمائه من اجل يحرر محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك والانبار وديالى فهل هذا الامر المتوقع منكم ونعول على الناس الوطنيين الشرفاء ان يكون لهم موقف شجاع بالتضامن مع النواب الاخرين”.
ولفت الى انه “باختصار لن يؤثر الضغط الاجنبي والخارجي الذي هو تدخل بالشأن العراقي وضرب لديمقراطية مؤسساته لن يؤثر اي شيء على وجود الحشد الشعبي وتنظيمه وقوته وارادة الخيرين من ابناء هذا الشعب هي التي ستتحقق”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية