وجّه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي نتنياهو، اليوم الثلاثاء، رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر فيها أن دعوة ماكرون للاعتراف بفلسطين كدولة تؤجج “نار معاداة السامية”، في حين ردت فرنسا بالقول إنها لا تحتاج دروسا في محاربة معاداة السامية.
ووفق الصحافة الاسرائيلية قال نتنياهو لماكرون في رسالته إن “دعوتكم للاعتراف بدولة فلسطينية ليست دبلوماسية، بل استرضاء. إنها تكافئ ما اسماه نتنياهو إرهاب حماس”.
و قال نتنياهو أن الدعوة ” تزيد إصرار حماس على عدم إطلاق سراح الرهائن، و زعم ان هذه الدعوة تشجع أولئك الذين يهددون اليهود الفرنسيين، وتغذي الكراهية التي تجوب شوارعكم الآن، ضد اليهود”.
وفي رد على رسالة نتنياهو ٫ قال الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الأوروبية بنجامان حداد إن فرنسا “لا تحتاج إلى دروس في محاربة معاداة السامية”.
وقال حداد “أريد أن أقول بكل وضوح وحزم إن قضية معاداة السامية التي تسمم مجتمعاتنا الأوروبية، وقد شهدنا تسارعا في الأعمال العنيفة المعادية للسامية منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر، لا يمكن استغلالها ” مذكرا بأن السلطات الفرنسية “لم تتوان يوما في محاربة معاداة السامية”.
وفي الـ24 من الشهر الماضي، قال الرئيس الفرنسي إنه سيعلن قرار الاعتراف رسميا بدولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.
وأضاف ماكرون، عبر منصتي إكس وإنستغرام، أن فرنسا قررت أن تعترف بفلسطين وفاء بالتزامها التاريخي بتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط .

هذا وهاجم نتنياهو رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الذي أعلن أن بلاده تنوي الاعتراف بفلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر المقبل.
وقال مكتب نتنياهو إن “التاريخ سيذكر رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز بوصفه سياسيا ضعيفا خان إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا”، على حد زعمه.
وكانت الحكومة الأسترالية أعلنت أمس الاثنين منع دخول عضو الكنيست الإسرائيلي سمحا روتمان المنتمي إلى حزب الصهيونية الدينية الذي يرأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى أستراليا لمدة ثلاث سنوات.
هذا وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلغاء تأشيرات الدبلوماسيين الأستراليين لدى السلطة الفلسطينية، ردا على نية أستراليا الاعتراف بدولة فلسطين.
وتعترف حاليا 147 دولة بدولة فلسطين، بينها روسيا. فيما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة عام 2024. ومنذ ذلك العام، انضمت عشر دول جديدة لقائمة المعترفين بفلسطين، تشمل أيرلندا والنرويج وإسبانيا وأرمينيا.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية