اعتبر رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، اليوم الجمعة، أن حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية “مطلب وطني والكل موافق”، محذّراً في الوقت نفسه من أن “الاستعجال والتسرّع يخفيان خطراً ما، ولو كانت نيّة البعض إيجابية”.
وأضاف فرنجية أن “البعض الآخر، وفي مقدّمهم بعض السفراء، يعملون حسب أجندة محدّدة حيث تتقاطع مصالح دولهم مع مصالح إسرائيل التي تضمن استمراريتها بتفتيت دول المنطقة”.
واضاف قائلا : انّ حصرية السلاح في يد الدولة مطلب وطني والكل موافق ولكن الاستعجال والتسرع يخفي خطراً ما ولو كانت نيّة البعض إيجابية لكنّ البعض الآخر وفي مقدّمهم بعض السفراء يعملون حسب أجندة محدّدة حيث تتقاطع مصالح دولهم مع مصالح اسرائيل التي تضمن استمراريتها بتفتيت دول المنطقة.
كلام رئيس تيار المردة جاء خلال استقباله النّائب البطريركي العام على نيابة إهدن -زغرتا المطران جوزيف نفاع، والمونسنيور إسطفان فرنجية وكهنة رعية زغرتا-إهدن.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية