اكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تعليقا، على العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر اليوم الثلاثاء.ان الغارة على الضاحية عدوان إسرائيلي على لبنان وعاصمته محاولة لاغتيال القرار 1701
وأكّد بري في كلمته أنّ الغارة الإسرائيلية الغادرة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجراً وللمرة الثانية في غضون أيام، وفي أيام عيد الفطر، “ليست خرقاً يضاف إلى ألفي خرق إسرائيلي لبنود وقف إطلاق النار، والقرار الأممي رقم 1701 فحسب، بل عدوان موصوف على لبنان وعلى حدود عاصمته بيروت في ضاحيتها الجنوبية”.

المجاهد الكبير والقيادي في حزب الله الشهيد حسن علي بدير ” رببيع ”
موقف الرئيس بري جاء عقب عدوان الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حيث شنّ غارةً جوية على مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً الطبقات العلوية من المبنى، ما أسفر عن ارتقاء 4 شهداء من بينهم امرأة، وإصابة 7 أشخاص بجروح 2 منهم بحال حرجة، واعلن حزب الله استشهاد المجاهد حسن علي بدير في هذه الغارة الصهيونية وهو من القادة المؤسسين لحزب الله.
ورأى بري أنّ العدوان وقبل أيّ شيء آخر، هو “القرار الأممي، ونسف آليته التنفيذية التي يتضمّنها الإتفاق، والذي التزم به لبنان بكلّ حذافيره”.
وشدّد على أنه “استهداف مباشر لجهود القوى العسكرية والأمنية والقضائية اللبنانية التي قطعت شوطاً كبيراً بكشف ملابسات الحوادث المشبوهة الأخيرة في الجنوب، والتي تحمل بصمات إسرائيلية في توقيتها وأهدافها وأسلوبها”.
واضاف رئيس مجلس النواب اللبناني: “لن ندين ما هو مُدان بكلّ المقاييس، فجريمة الفجر في الضاحية الجنوبية لبيروت وكلّ الجرائم التي ارتكبتها العدوانية الإسرائيلية هي دعوة صريحة وعاجلة للدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار للوفاء بالتزاماتها”، مشدّداً على ضرورة “إرغام الكيان الإسرائيلي على وقف اعتداءاته على لبنان، واستباحة سيادته والانسحاب من أراضيه المحتلة”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية