أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، اليوم الإثنين في خطبة صلاة عيد الفطر المبارك ان هذه العصابة المجرمة التي اغتصبت أرض فلسطين يجب ان تقتلع جذورها وبحول الله عندنا من يعمل لاجتثاث جذور هذا الكيان الصهيوني. مشددا على أن في هذه المنطقة هناك قوة وكيلة واحدة وهي الكيان الصهيوني الغاصب والمجرم. وذلك في رد ضمني على الولايات المتحدة التي تصف محور المقاومة بان وكيلة للجمهورية الإسلامية .
وأقيمت صلاة عيد الفطر المبارك، صباح اليوم الإثنين، في مصلى الإمام الخميني رضوان الله عليه في العاصمة طهران، بحضور حشود غفيرة من المواطنين الإيرانيين وإمامة قائد الثورة الإسلامية.
وقال قائد الثورة الإسلامية، يتهمون شعوب وأحرار المنطقة بالتبعية في هذه المنطقة هناك قوة وكيلة واحدة وهي الكيان الصهيوني الغاشم المجرم، ويتهمون الذين يدافعون عن بلادهم بالإرهاب بينما يرتكب الكيان المجرم الجرائم وينفذ الاغتيالات.
وأضاف، في هذه المنطقة هناك قوة وكيلة واحدة وهي الكيان الصهيوني الغاصب والمجرم. الكيان الصهيوني وكيل عن الاستعمار ويرتكب الجرائم والإبادة الجماعية ويعتدي على سوريا ويصل إلى بضعة أمتار عن دمشق وكل ذلك نيابة عن المستعمرين.
وشدد قائد الثورة الاسلامية علي ان جذور الصهاينة من فلسطين والمنطقة سيتم اجتثاثها و هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني.
وفي تحذير لامريكا والكيان الإسرائيلي ٫ قال اية الله الخامنئي ان الكل يجب أن يعلم أن مواقفنا هي كما في السابق، اذا قاموا بأي عمل شرير فسوف يتلقون ضربة شديدة ومماثلة. و اذا فكروا بإثارة فتنة في الداخل فإن الشعب الإيراني سوف يرد عليهم كما فعل في الماضي.
وهنأ قائد الثورة الإسلامية، في صلاة عيد الفطر في طهران في جانب من خطبته ، المسلمين بحلول هذا العيد المبارك، منوها الى “إن شهر رمضان هو ظاهرة توحيدية تقرّب القلوب من الله المتعال.”
وأضاف : “شهر رمضان هو شهر القرب من الله سبحانه وتعالى، وهو فرصة ثمينة نمتلكها لشهر كامل لنطهر أنفسنا. فالتآلف مع القرآن الكريم، وليالي القدر، إلى جانب التوسل والتضرع إلى الله، كلها عوامل تهذيب للإنسان في هذا الشهر الفضيل.”
وأكد قائد الثورة أن “بقدر ما يستفيد الإنسان من شهر رمضان، بقدر ما يرتقي روحيًا”، مضيفًا: “لقد كان انتشار تلاوة القرآن في هذا الشهر ملموسًا بوضوح. كما لوحظ هذا العام انتشار ثقافة الإنفاق وإقامة موائد الإفطار في الأماكن العامة، بالإضافة إلى الحضور الواسع للشباب في مجالس الدعاء والمناجاة، حيث شاركت جميع الفئات من مختلف الطبقات الاجتماعية واستفادت من هذه الأجواء الروحانية.”
كما اشار قائد الثورة الإسلامية إلى المسيرة الحاشدة والمليئة بالمعاني في يوم القدس العالمي، مؤكدًا أن “رسائل كثيرة نُقلت من خلال هذه المسيرة إلى العالم، وعلى من يجب أن يتلقوا هذه الرسائل أن يدركوا عظمة الشعب الإيراني.”
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية