اظهرت مقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تنفيد عصابات الجولاني خلال الثمان والاربعين ساعة الماضية 16 مجزرة بحق أبناء الطائفة العلوية في تسع مدن سورية، وسط تزايد أعداد الضحايا واستمرار عمليات البحث عن المفقودين.
ووفق عشرات مقاطع الفيديو التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي فإن ” الثمان والاربعين ساعة الماضية كشفت عن مأساة مروعة تعرضت لها الطائفة العلوية على يد عصابات الجولاني في تسع مدن سورية، أبرزها طرطوس واللاذقية وحمص وريف حماه ، حيث تم رصد 16 مجزرة أدت إلى سقوط نحو 400 ضحية حتى الآن، مع استمرار ارتفاع الحصيلة”، مشيرةً إلى أن “عدداً كبيراً من الأهالي تعرضوا للخطف من منازلهم بعد اقتحامها من قبل العصابات خلال الساعات الـ24 الماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة”.
ووفق مقاطع الفيديو فان “عمليات الإعدام نُفذت داخل المنازل وفي القرى والمزارع المحيطة، فيما تتواصل جهود الأهالي في البحث عن ذويهم، حيث يتم العثور على المزيد من الجثث التي أُعدمت بطرق وحشية”، مبينةً أن “المشاهد المرصودة تؤكد مدى التطرف الذي تحمله عقيدة عصابات الجولاني، إذ تم العثور على عشرات الجثث التي تعرضت للذبح”.


كما اقدمت مجاميع التكفيريين من عصابات الجولاني على اختطاف المرجع الاعلى للطائفة العلوية الشيخ شعبان منصور وهو في العقد التاسع من عمره من قريتة الصقلية التي تتبع منطقة سلحب في ريف محافظة حماه واختطفوا نجله معه و بعد ساعات من اختطافهما قاموا باغتيالهما والقوا جثتهما على قارعة الطريق .
هذا واعترف المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بأن أكثر من 300 مدني علوي قتلوا منذ الخميس على يد قوات حكومة الجولاني ومجموعات رديفة لها، وذلك خلال عمليات تمشيط واشتباكات في مدن الساحل السوري.
هذا و سارعت وزارتا الخارجية العراقية والايرانية الاعراب عن قلقهما لعمليات قتل المدنيين في سوريا ٫ وطالبا السلطات الحاكمة هناك بالعمل على تامين سلامة المدنيين و الحفاظ على السلم الاهلي .
وفي تعليق له على الجرائم التي ترتكب بحق العلويين والاقليات في سوريا قال امين عام عصائب الحق الشيخ قيس الخزعلي ببالغِ القلق نُتابع تصاعد العنف في سوريا، وتحديداً في المناطقِ التي تُسيطر عليها الجماعات المُسلحة المعروفة بتاريخها الإرهابي، والمنطوية حالياً تحت ستار القوات الأمنيّة ، فالإعدامات التي تَطال أبناء الطائفة العَلوية تُثير فزعاً عميقاً، وتستدعي تحركاً فورياً لحمايتهم.
واضاف الشيخ الخزعلي : إنّ صمت المجتمع الدوليّ حِيالَ هذه المجازر، غير مقبول مما يستدعي على “الدول الفاعلة في الساحة السورية” وغير الفاعلة، تَحملُ مسؤولياتها، والتدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين من العلويين.
وختم الشيخ الخزعلي تدوينته قائلا : نطالبُ بضرورةِ وقف العنف ، والعمل على حلٍ سياسيّ شامل، يضمن حقوق جميع السوريين دون تمييز.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية