كد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن فتوى الجهاد الكفائي، التي أطلقها سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، صنعت نصر العراق على الإرهاب، وحفظت الوطن والمقدسات.
وقال الفياض، في بيان اصدره بمناسبة صدور فتوى الجهاد الكفائي في النصف من شعبان عام 2014 في ذكرى مولد الامام المهدي المنتظر عليه السلام ، إنه “في ذكرى فتوى الجهاد الكفائي المجيدة، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام تاريخٍ كتبه العراقيون بدمائهم، وأمام فتوى صنعت النصر العظيم وحفظت الوطن والمقدسات”.
و أضاف، ان “فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، كانت الصوت الذي أيقظ الضمير، والنداء الذي وحد الصفوف، والحصن الذي حمى العراق من أعظم خطرٍ وعدوان”.

وتابع الفياض قائلا : “لقد كانت تلك اللحظة مفصلية في تاريخنا الحديث، حين لبى العراقيون نداء الاب المرجع بعقيدةٍ صافيةٍ وإرادةٍ لا تلين، فتجسدت أسمى معاني الوحدة والوطنية، وسُطّرت ملاحمٌ ستبقى خالدة في وجدان الأجيال”.
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي : “إننا إذ نستذكر اليوم تلك التضحيات، نتوجه بتحية إجلال واكبار لأرواح شهدائنا الأبرار، لاسيما قادة النصر الخالدين الذين صانوا الأرض والعرض بدمائهم الطاهرة، ونحيي جرحانا الأبطال الذين كتبوا بأجسادهم قصة النصر ٫٫ و نجدد عهد الوفاء للحشد الشعبي ولكل صنوف قواتنا المسلحة، الذين كانوا وسيبقون صمام أمان للعراق واهله الصابرين”.
كما أكد ان “فتوى الجِهاد الكفائي لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل كانت مسارًا صنع التاريخ ورسّخ معنى التضحية والفداء، وستبقى منارةً تهدينا لصون الانتصار والحفاظ على وحدة العراق وسيادته”.
وختم قائلا : “نعاهد الله والمرجعية العليا وشعبنا الابي وحكومتنا الموقرة بأن نبقى ابدا متمسكين بمسيرة العطاء، مدافعين عن الحشد الشعبي ككيان رسمي وركيزة أساسية في منظومة الأمن الوطني، تابعة ومؤتمرة بأمر القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اوفياء ما حيينا للدماء التي ارتوت بها أرض العراق”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية