في هزيمة مدوية لجيش الاحتلال وفشل ” خطة الجنرلات ” التي اقرتها حكومة الاحتلال لافراغ شمال قطاع زة من سكانه ٫و في اليوم العاشر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تدفق 300. الف نازح فلسطيني إلى وسط وشمال القطاع عبر شارع الرشيد الساحلي، بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم.
و قالت فصائل بالمقاومة الفلسطينية إن عودة النازحين انتصار للشعب وإعلان فشل وهزيمة للاحتلال ومخططات التهجير.
وقال مراقبون : ان غزة خاضت معركتها الخاصة من أجل الكرامة. مع أولى ساعات صباح الاثنين ،حيث تدفق ثلاثمائة الف من النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة عائدين إلى مدنهم وبيوتهم المدمّرة، في شمال القطاع سائرين على الأقدام، متحدّين أوجاع النزوح وآلام الغربة القسرية داخل الوطن.
على طول شارع الرشيد، سار الفلسطينيون حاملين أثقال الذكريات وأحلام العودة. هذه الحشود التي صمدت ليالي طويلة في العراء، رغم البرد والجوع، أكدت أن الفلسطيني لا يُهزم مهما قست عليه الظروف.
واكد مراقبون : ان حركة العائدين حملت رسالة لا لبس فيها وهي انه : مهما فعل الاحتلال لتشريد وتهجير الفلسطينيين فانهم سيعودون وقالت حركة “حماس” إنّ عودة النازحين دليل على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية، وإنّ مشهد العودة الجماهيرية هو إعلان واضح بأن الأرض للشعب، مهما طال أمد المعاناة. وتزامنت هذه العودة مع زحف مئات الاف
نعم … بين الجنوب اللبناني وغزة، تمتد خيوط الصمود المشترك. في كلا المكانين، يقف شعب لا يقبل الخضوع، شعب يرى في الأرض كرامته وفي العودة حقه. في الجنوب، اقتحام للقرى المحتلة، وفي غزة، مسيرات العودة رغم الدمار. كلاهما يعبر عن إرادة واحدة: الحرية.
