شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً نفذته اكثر من 20 طائرة على اهداف مدنية في صنعاء والحديدة ترامن مع إلقاء قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي خطابه.
واكد مصدر يمني ان العدوان الاسرائيلي استهدف منشآت مطار صنعاء و محطة كهرباء في الحديدة وان العدوان تم بتنسيق ودعم أميركي – بريطاني ٫ مؤكدا أنّ استهداف المنشآت المدنية دليل على فشل الاحتلال في امتلاك بنك أهداف داخل البلاد، مشدداً على أنّ ذلك “لن يغير من الحرب شيئاً وسيقابل بالمثل”.
وأكد المصدر أنه يجب على كيان الاحتلال أن “لا ينتظر رد صنعاء فقط لأن عملياتها العسكرية ستتواصل”.
وقال شهود عيان ان العدوان الإسرائيلي استهدف مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة، و محطة كهرباء حِزّيَز المركزية جنوبي صنعاء، فيما اكد مصدر امني يمني ان العدوان على ميناء رأس عيسى في الحديدة تم بمشاركة بوارج البحرية الأميركية. ولفت إلى أنّ العدوان الإسرائيلي استهدف تجمعاً للمسافرين من المرضى، أثناء وجودهم في صالة مطار صنعاء الدولي.
من جهته، دان الناطق الرسمي بإسم أنصار الله محمد عبد السلام، استهداف مطار صنعاء الدولي وغيره من البنى التحتية المدنية إجرام صهيوني بحق كل الشعب اليمني.
وأشار إلى أنّه إذا فكر العدو الصهيوني أنّ إجرامه يوقف اليمن عن مساندة غزة فهو واهم، مؤكداً عدم تخلي اليمن عن ثوابته الدينية والإنسانية.
هذا و نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين، أنهم “يتوقعون تزايد عمليات انصار الله الحوثيين باستهداف تل ابيب ومدن اخرى في الاراضي المحتلة من اليمن وخصوصاً بعد هذا الهجوم”.
وقالت “القناة 14” الاسرائيلية، أنّ الهجوم استهدف ثلات أهداف مركزية، وهي مطار صنعاء، محطة الطاقة في صنعاء، وميناء الحديدة؛ لافتةً إلى أنّ “هذا ليس هجوماً عادياً بل إنّه افتتاح معركة من شأنها أن تكون طويلة”.
بدوره، أشار مراسل “القناة 14” الإسرائيلية إلى أنّ الطائرات الإسرائيلية عطّلت مطار صنعاء الدولي عبر تدمير أبراج المراقبة، بالإضافة إلى تعطيل الميناء البحري في الحديدة.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية