أكدت مصادر طبية إحصاء عشرين شهيداً بينهم خمسة صحفيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم. ووفق قناة القدس الفضائية فان الصحفيين الخمسة هم كادر القناة الذين كانوا يغطون جرائم الاحتلال ضد المدنيين وكانت متوقفة عند محيط مستشفى كمال عدوان ٬ حيث تعمد جيش الاحتلال قصف سيارت البث التي كانوا يستقلونها فجر اليوم ما ادى الى استشهادهم و تفحم الجثامين .

ويأتي هذا القصف ضمن سلسة استهدافات إسرائيلية متعمدة طالت الاعلاميين لمنعهم من نقل حقيقة جرائم الابادة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، لترتفع اعداد الصحفيين الذين ارتقوا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة إلى نحو مئتي شهيد وأكثر من اربعمائة جريح.
يستمر الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه الغاشم على مختلف مدن قطاع غزة؛ فأنين الأهالي على فقدان ذويهم تردّد صداه بعد استهداف منزل يقع في شارع غزة القديم ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، ولم ترحم وحشية قوات الاحتلال المرضى الفلسطينيين حيث فجّرت روبوتا مفخخاً بجوار المستشفى في تل الزعتر شمالي القطاع.
وفي وسط القطاع وأثناء تأدية واجبهم المهني استشهد الصحفيون فيصل أبو القمصان وأيمن الجدي وإبراهيم الشيخ خليل وفادي حسونة ومحمد اللدعة في قصف صاروخي مباشر استهدف سيارة بث فضائي أمام مستشفى العودة بمخيم النصيرات واحترقت السيارة وفيها الجدي الذي احتفى بمولوده الأول، قبيل ساعات من استشهاده.
وفي جنوب القطاع لم تسمعْ صرخات شاب ينادي على اهله تحت الأنقاض.
وكانت الاليات والمسيّرات الاسرائيلية اطلقت النار على منزلهم في حي الزيتون بمدينة غزة وسمع فقط دويّ الانفجارات ليسقط عشرات الشهداء والجرحى. كما لم تسلم مدينة رفح، والتي من المفترض أن تكون آمنة، من القصف ليرتقي عدد من المواطنين بين شهيد وجريح.
وتتوالى جرائم حرب الابادة التي تستهدف المدنيين في غزة في ظل صمت الانظمة العربية ودعم ومساندة امريكية كاملة لهذه الحرب الوحشية ضد المدنيين وتواطؤ الانظمة العربية المطبعة ودعمها لحرب الابادة على غزة من اكتوبر عام2023 وحتى الان.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية