أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / العراق / شركة توتال الفرنسية للطاقة والغاز تعيد موظفيها الاجانب للعراق بعد خلافات مع الحكومة على نسبة شراكتها في عقود الاستثمار ب 27 مليار دولار

شركة توتال الفرنسية للطاقة والغاز تعيد موظفيها الاجانب للعراق بعد خلافات مع الحكومة على نسبة شراكتها في عقود الاستثمار ب 27 مليار دولار

اكدت مصادر. فرنسية قريبة من في شركة النفط الفرنسية العملاقة “توتال إنرجيز”  إن الموظفين الأجانب عادوا إلى العراق بعد خلافات مع بغداد بشأن مجموعة من مشروعات الطاقة الكبرى بقيمة 27 مليار دولار أدت إلى انسحابهم ٫ فيما كشفت مصادر فرنسية لشبكة نهرين نت الاخبارية ان شركة توتال انرجيز تعمل على تحقيق ربح كبير من صفقة تستعد لابرامها مع قطر للتنازل عن جزء من حصتها في استثماراتها في العراق وبذلك تحقق ” توتال ” ربحا بمئات ملايين الدولارات بمجرد ان تتنازل عن جزء من حصتها في مشاريعها الاستثمارية في العراق وهذا الامر يوجه اصابع التقصير لحكومة الكاظمي السابقة التي كان بمقدروها ان توقع مشاريع الاستثمارات النفطية مع عدة شركات وبذلك ترفع نسبة حصتها وارباحها في تلك الاستثمارات عوضا عن اعطاء كل هذه الاستثمارات مرة واحدة لشركة توتال انرجيز التي سارعت لتحقيق الارباح لمجرد التنازل عن جزء مما حصلت عليه من استثمارات في العراق الى قطر .
هذا وقالت المصادر الفرنسية، إن الشركة الفرنسية كانت قد طلبت من موظفيها الأجانب مغادرة البلاد، ومن الموظفين المحليين العمل من المنزل في الوقت الذي تكافح فيه لحل الخلافات مع بغداد.
وأحجمت شركة “توتال إنرجيز” عن التعقيب بينما لم ترد وزارة النفط العراقية حتى الآن على طلب للتعليق.
وكتب النائب مصطفى جبار سند في تغريدة على تويتر في 30 يناير/كانون الثاني “لا نعرف ما إذا كان هذا التسريح حقيقيا أم أنه ورقة ضغط تفاوضية”.
واتفقت عدة مصادر على القول إن مطالبة العراق بشراكة نسبتها 40% من مجموعة المشروعات هي نقطة شائكة رئيسية في الاتفاق المؤجل طويلا، بينما تريد الشركة الفرنسية حصة أغلبية.
وهده الخلافات تسببت في فشل اجتماع عقده الأسبوع الماضي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي تولى منصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مع باتريك بويان الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز
يذكر ان من المقرر أن تحصل توتال على 40% من مبيعات حقل أرطاوي. وهذه نسبة أعلى بين 10 و15% كانت شركات النفط المستثمرة تحصل عليها في مشاريع سابقة بعقود الخدمة التقنية العراقية التي تعوض الشركات الأجنبية عن رأس المال وتكاليف الانتاج وتدفع رسماً ثابتاً بالنفط الخام.
 يذكر ان العراق يتعرض دائما الى ابتزازات من الشركات النفطية العاملة في العراق وكانت  كل من إكسون موبيل وبريتيش بتروليوم قد أقدمت على تقليص عملياتهما في البلاد في السنوات الماضية، مما ساهم في تباطؤ إنتاج النفط العراقي.

كما ان شركة  “توتال إنرجيز” كانت تطمح منذ امد بعيد في الحصول على استثمارات نفطية في العراق وقد وجدت الفرصة امامها متاحة في حكومة الكاظمي عبر وسطاء لم يكشف عن أسمائهم ولم يكشف عن نسب العمولة التي تقاضوها لدفع الكاظمي للايعاز لوزير النفط احسان عبد الجبار بالتوقيع على الاتفاقية مع شركة توتال الفرنسية قبيل انتهاء فترة ولايته  عام 2021 وأشيع في مواقع التواصل الاجتماعي في وقته .ان الكاظمي نال نصيبا من عمولة هذه الصفقة ايضا.
وتم انذاك التوقيع  على أربعة مشاريع للنفط والغاز والطاقة المتجددة باستثمارات أولية تصل إلى 10 مليارات دولار في جنوب العراق على مدى 25 عاما ولم يعرض المشروع على مجلس النواب آنذاك وهو ما اثار كثيرا من الشكوك بشان الاتفاقية .
يذكر ان الطاقة الإنتاجية للنفط العراقي زادت إلى نحو 5 ملايين برميل يوميا من 3 ملايين في السنوات الماضية. لكن في وقت من الأوقات كانت هناك آمال في منافسة السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، التي تنتج ما بين 10  الى 12 مليون برميل يوميا وهو ما يعادل أكثر من عُشر الطلب العالمي.
 
 

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

قائد الجيش الايراني: اي تعرض صهيوني سيواجه برد حازم يجعله يندم على فعلته

قال القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء “عبد الرحيم موسوي” بأن أي اعتداء صهيوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *