أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اللواء سلامي مخاطبا الاوربيين : لا تكرروا اخطاءكم السابقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

اللواء سلامي مخاطبا الاوربيين : لا تكرروا اخطاءكم السابقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

حذر القائد العام للحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، الدول الاوروبية من تداعيات قرار البرلمان الاوروبي الاخير، ونصح الاوروبيين بان لا يكرروا اخطاءهم السابقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك ردا على دعوة البرلمان الاوروبي لوضع حرس الثورة الاسلامية واسمي مرشد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية على قائمة الارهاب ،

وقال اللواء سلامي بعد زيارة رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف لمقر قيادة الحرس الثوري فجر اليوم السبت: أتقدم بخالص الشكر للسيد قاليباف ، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، الذي هو نفسه أحد قادة فترة الدفاع المقدس وكان رفيقًا كبيرا في السلاح مثل الحاج قاسم سليماني وحضر الى جانبنا في الساعات الأولى من صباح اليوم، لدعم الحرس الثوري الإسلامي ضد المؤامرات العالمية الراهنة التي قسم منها تبناها البرلمان الأوروبي.
كما شكر اللواء سلامي أعضاء مجلس الشورى الاسلامي على اتخاذهم مواقف حاسمة وقيمة دفاعا عن الحرس الثوري في الأيام الماضية ، مشيرا إلى صورة الشهيد الحاج قاسم سليماني، وقال: في هذه الصورة ترون وجه قائد مشهور لا ينسى، العالم كله يدرك أن هذا القائد البطل مع سائر اعضاء الحرس الثوري لعبوا الدور الأكبر والأكثر حسماً في إنهاء الإرهاب العالمي.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

بيان من البنك المركزي بعد اختتام الاجتماع مع الخزانة الأميركية

اختتم محافظ البنك المركزي علي محسن والوفد المرافق له، مساء الجمعة، اجتماعاته مع مساعد وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *