أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / بدء تدفق قوافل الايرانيين زوار العتبات المقدسة عبر منفذي مهران والشلامجة بعد تفعيل الزيارات بين البلدين بدون تاشيرات سفر

بدء تدفق قوافل الايرانيين زوار العتبات المقدسة عبر منفذي مهران والشلامجة بعد تفعيل الزيارات بين البلدين بدون تاشيرات سفر

شهد منفذ مهران الحدودي استئناف حركة الزوار الايرانيين اليوم الاحد ، بعدما استئنفت حركة السفر رسميا لزيارة العتبات المقدسة في العراق برا عبر حدود شلمجة في البصرة يوم السبت بعد توقف دام 28 شهرا. ،

وفي مرحلة اولى توجه نحو 250 زائرا من المدن الجنوبية في البلاد عبر منفذ شلمجة الى العتبات المقدسة وبدا ايفاد الزوار اليوم ايضا على هيئة قوافل عبر منذ مهران تحت اشراف منظمة الحج والزيارة.
وقال مساعد رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية حجة الاسلام صحبت الله رحماني بان 10 قوافل ستتوجه من مختلف المدن الى العتبات المقدسة عبر حدود مهران وشلمجة يوميا، ويوم امس توجهت 7 قوافل عبر حدود شلمجة.
يذكر انه حسب اتفاق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق ابرم قبل فترة، فقد الغيت القيود على سفر زوار العتبات المقدسة برا واستؤنف توجه الزوار رسميا الى العراق عن طريق الحدود البرية يوم امس.
وبناء على الاتفاق بامكان 2500 زائر التوجه الى العتبات المقدسة عبر حدود شلمجة ومهران يوميا من دون تاشيرة دخول بصورة قوافل تحت اشراف منظمة الحج والزيارة الايرانية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تيسير الجعبري القائد العسكري في الجهاد الاسلامي ..سيرة جهادية وفي الخط الاول في مقاومة الاحتلال الاسرائىلي

تيسير الجعبري قائد عسكري في سرايا القدس (الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي) في فلسطين، اغتالته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *