أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الرئيس الايراني : الغاء الحظر الظالم على شعبنا هو الهدف من مفاوضات فيينا

الرئيس الايراني : الغاء الحظر الظالم على شعبنا هو الهدف من مفاوضات فيينا

أكد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ان الغاء الحظر هو هدف ايران الاول من مفاوضات فيينا لأنه حظر ظالم.

وقال الرئيس ابراهيم رئيسي مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء اليوم السبت، نتابع موضوع الغاء الحظر ، وقد أعلنا للوكالة الدولية ان اصدارها مذكرة ضد ايران سيسبب لهم مشكلة.
واضاف: ان اميركا واوروبا وعلى النقيض من تعهداتهما اصدرتا القرار (الذي تبنته اميركا والترويكا الاوروبية في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران) في خضم المفاوضات. واكد قائلا: ان ما قامت به اميركا واوربا في تبني مشروع قرار ضد ايران في مجلس الحكام كان مستهجنا جدا.
وقال رئيس الجمهورية: ان المفاوضات (لرفع الحظر في فيينا) ستتم متابعتها من منطلق العزة.
وقال الرئيس الايراني: ما حققناه من نمو تجري يأتي في ظل الحظر المفروض على ايران، حققنا 20 بالمئة من النمو التجاري خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الايراني الجاري ٫ موضحا : وفرنا ظروفا مناسبة للاستثمارات الاجنبية في ايران، كما ان الترانزيت مع دول الجوار يمكن ان ينقل ملايين البضائع. ونوه الى ان الاستثمارات الاجنبية في ايران تعود علينا بالفائدة الاقتصادية اضافة الى توطيد العلاقات والتعاون مع الدول الاخرى.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تيسير الجعبري القائد العسكري في الجهاد الاسلامي ..سيرة جهادية وفي الخط الاول في مقاومة الاحتلال الاسرائىلي

تيسير الجعبري قائد عسكري في سرايا القدس (الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي) في فلسطين، اغتالته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *