أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / قائد عسكري اسرائيلي يعترف بقدرة حزب الله على السيطرة على على مناطق في فلسطين المحتلة وانه يمتلك اكثر من 100 الف صاروخ

قائد عسكري اسرائيلي يعترف بقدرة حزب الله على السيطرة على على مناطق في فلسطين المحتلة وانه يمتلك اكثر من 100 الف صاروخ

قال قائد عسكري اسرائيلي ، آفي ميشوف، وهو المسؤول عن منطقة (غوش دان)، أي منطقة المركز وفي مقدمتها مدينة تل أبيب، ان حزب الله يمتلك اكثر من 100 الف صاروح بينها 5000 صاروخ بعيد المدى موزعة قواعدها في عموم لبنان ن وان حزب الله قادر على احتلال مناطق من الاراضي المحتلة.

وقال افي ميشوف : المسؤول في الجبهة الداخلية بجيش الكيان الإسرائيلي إنه من المتوقع أن يكون اي هجوم لجزب الله الأشد في حال اندلاع الحرب مع حزب الله، ولكنه استدرك قائلاً أن منطقة تل أبيب سوف تتمكن من الصمود أمام الهجوم، على حد قوله.
وأضاف ميشوف “أعتقد أن الأوضاع ستكون مختلفة، وان التقييدات المفروضة على السكان، التي لم تكن كبيرة في منطقة غوش دان، خلال العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة، ستكون أكبر في حال اندلاع الحرب في الشمال، حيث سيكون التهديد مختلفاً” على حد وصفه.
وأضاف الجنرال الإسرائيلي في مقابلة أدلى بها للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنه في حال نشوب مواجهة في الشمال، سيتم إطلاق عدد أكبر من الصواريخ إلى غوش دان من الحملة السابقة.
وكشف ميشوف النقاب عن إدخال تعديلات لأنظمة الإنذار في المنطقة، مثل إضافة صفارات الإنذار في المناطق حيث قال السكان إنهم لم يتمكنوا من سماعها في كل الأحيان.
واعترف إن “مدينة تل أبيب عانت من الصواريخ اليومية – التي مولت ايران حماس والجهاد الاسلامي في غزة – خلال الحرب مع حماس في غزة، مع أن منظومة اعتراض الصواريخ القبة الحديدية منعت أغلبية الإضرار” بحسب زعمه.
وأشار إلى أن الضربات التي وجهتها المقاومة الفلسطينية باتجاه تل أبيب، هذه كانت أول هجوم جدي على المدينة منذ حرب الخليج الفارسي عام 1991، عندما قام نظام صدام بقصف الكيان الإسرائيلي بـ39 صاروخاً.
وبحسب الجنرال الإسرائيلي فإن حزب الله اللبناني أطلق آلاف الصواريخ خلال حرب العام 2006، لافتاً إلى أن حزب الله تمكن من إصابة حيفا آنذاك، ولكنه لم يستطع الوصول بصواريخه إلى تل أبيب، التي بقيت خارج إطار الحرب ولم تصب، على حد قوله. والجدير بالذكر، أن تقديرات الجنرال ميشوف جاءت في أعقاب عدة تحذيرات في الأسابيع الأخيرة من قبل قادة كبار في الجيش الإسرائيلي، الذين أكدوا على أن الحرب مع حزب الله سوف تكون قاسية أكثر بكثير من القتال في غزة.
ولفت موقع (تايمز أوف إزرائيل) إلى أنه في منتصف شهر أيلول (سبتمبر) الفائت، توقع مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، توقع بأن يقوم حزب الله باحتلال رأس الناقورة لبضع ساعات، فيما إذا لم يتخذ الكيان الاحتياطات اللازمة، مشيراً في السياق ذاته، إلى أنه حتى لو احتل حزب الله الناقورة، فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بإعادتها وبإعادة جميع الأراضي، التي من المحتمل أن يقدم حزب الله على احتلالها في شمال الاراضي المحتلة.
وكشف تقرير التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن الجيش يقوم بإعداد الخطط والتدريبات لخوض حرب عنيفة جداً ضد حزب الله، واعتمد على ضابط رفيع المستوى، رفض الكشف عن اسمه.
وعلاوة على ذلك، أوضح التقرير أن بحوزة حزب الله 100,000 صاروخ، أي 10 إضعاف عدد الصواريخ التي كانت بحوزة حماس، وأن 5,000 من صواريخه بعيدة المدى، الموجودة في بيروت ومناطق أخرى في داخل لبنان، تستطيع حمل رؤوس صواريخ كبيرة (حتى 1 طن وأكثر)، وتحتوي على أنظمة توجيه دقيقة، وتستطيع الوصول إلى جميع أنحاء الاراضي المحتلة.
وأشار إلى أن منظومة (القبة الحديدية) لن تتمكن من مواجهة هذا التحدي. أما قائد الكتيبة 769 الجنرال دان غولدفوس، فقال إنه بناءً على هذه المعطيات يتوجب على الجيش الإسرائيلي التحرك بسرعة والتصرف بقوة، وتحديداً برياً، للانتصار في المواجهة القادمة مع حزب الله، على حد قوله.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في ازمير التركية الى 20 قتيلا و786 جريحا

أعلنت السلطات التركية عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب اليوم الجمعة غرب البلاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *