أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اللواء يحيي رسول : تم محاسبة آمر لواء وآمر فوج وضباط قي حادثة قتل احد عشر جنديا من الجيش وهناك مجلس تحقيقي سيحيلهم للمحاكم

اللواء يحيي رسول : تم محاسبة آمر لواء وآمر فوج وضباط قي حادثة قتل احد عشر جنديا من الجيش وهناك مجلس تحقيقي سيحيلهم للمحاكم

كشف مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الأحد، عن تفاصيل جديدة تخص مجزرة ناحية العظيم التي ذهب ضحيتها اجد عشر منتسبا من الجيش العراقي بينهم ضابط ٬ وتطرق للسبب الأساسي.
وقال اللواء يحيى رسول إن “حادثة العظيم لم تكن اقتحاماً بل التفافاً من قبل عصابات داعش الإرهابية ونفذه 6 من عناصره نتيجة الغفلة من قبل عناصر أمنية ولو كانوا متهيئين لما حدث ما حدث، وبعدها تم اغتيال الجندي بكاتم صوت في باب مقر السرية مستغلين سوء الاحوال الجوية”.
وأضاف، أنه “كانت هناك برقيات من الاستخبارات حذرت من وجود نوايا إرهابية لمهاجمة السرية قبل الحادثة، والتقصير حدث بمستوى القيادات المتوسطة والدنيا وتم محاسبة آمر لواء وآمر فوج وضباط وهناك مجلس تحقيقي وسيحالون للمحاكم”.
وتابع أن “الموقع كان جيداً وكان محصنا بساتر ترابي وخندق شقي وأسلاك شائكة وهناك جدار كونكريتي والتقصير والغفلة والتراخي سمحا بالحادث والتقصير يتحمله القادة والآمرون”.
وأعلنت قيادة عمليات ديالى، أول من أمس الجمعة، عن استشهاد 11 جندياً بينهم ضابط برتبة ملازم في منطقة حاوي العظيم بمحافظة ديالى بتعرض ارهابي من قبل عصابات داعش الإرهابية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حزب الله يشيد بقرار مجلس النواب العراقي بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني : موقف شريف وشجاع

عبر “حزب الله” ، عن تقديره للقرار الذي أصدره مجلس النواب العراقي، ‏القاضي بتجريم التطبيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *