أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / رجل الاعمال الكازاخستاني الهارب: وضعت خطة لتغيير السلطة في البلاد واستعنت بالرئيس الفرنسي ماكرون

رجل الاعمال الكازاخستاني الهارب: وضعت خطة لتغيير السلطة في البلاد واستعنت بالرئيس الفرنسي ماكرون

اعلن رجل الاعمال الكازاخستاني الهارب، مختار أبليازوف، أنه وضع “خطة لتغير” السلطة في كازاخستان، مضيفا أنه يريد أن يصبح رئيسا للوزراء وقد استعان بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال أبليازوف في حديثه لوكالة “نوفوستي” الروسية: “لقد وضعنا خطة وسنحقق الإطاحة بالنظام. وسأصل وسوف أترأس الحكومة الكازاخستانية المؤقتة لمدة 6 أشهر. وبعد ذلك سيتم الإعلان عن إجراء الانتخابات”.
وأضاف: “إذا فاز حزبنا في هذه الانتخابات فأصبح رئيسا شرعيا للوزراء. ولن يكون هناك منصب لرئيس الدولة. سنلغي هذا المنصب”.
وتابع أنه يخطط للعودة إلى كازاخستان حيث حكم عليه غيابيا بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل شريك الأعمال، يرجان تاتيشيف، في عام 2004، كما لم يستبعد أن تتم عودته إلى بلاده “قريبا جدا”.
وأكد أبليازوف نيته الاستعانة بالزعماء الغربيين قائلا: “سنتوجه بنداء. وحاليا أتحدث علنا في التلفزيون الفرنسي. وقد توجهت بنداء إلى ماكرون. وحذرت الدول الغربية من أن آسيا الوسطى ستتحول إلى غلاية أسخن مما كان عليه في أفغانستان”.
وأفاد بأنه يتواجدا حاليا في الأراضي الفرنسية بشكل دائم. ولا يغادرها خوفا من وجود دعاوى قضائية سارية المفعول بحقه من قبل السلطات الكازاخستانية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حزب الله يشيد بقرار مجلس النواب العراقي بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني : موقف شريف وشجاع

عبر “حزب الله” ، عن تقديره للقرار الذي أصدره مجلس النواب العراقي، ‏القاضي بتجريم التطبيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *