أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / العراق / الانتخابات التشريعية في العراق / المحلل السياسي العطواني: لا يحق لأحد ان يتحدث عن هيبة الدولة بعد احداث جلسة البرلمان الاولى.

المحلل السياسي العطواني: لا يحق لأحد ان يتحدث عن هيبة الدولة بعد احداث جلسة البرلمان الاولى.

اكد رئيس مركز افق للدراسات والتحليل السياسي جمعة العطواني اليوم الاثنين، انه لايحق لأي أحد ان يتحدث عن هيبة الدولة بعد ماشاهدناه داخل قبة البرلمان.

وقال العطواني : إن “نواب الاطار تركوا المجلس تعبيرا عن رفضهم لما حدث من انتهاك داخل الجلسة الاولى المنعقدة”، مبينا أن البرلمان الذي يفتتح جلسته الاولى بالاعتداء على هيبة الدولة ينبغي ان يُخاف منه”.
وأضاف ان” محمود المشهداني كان يمثل اعلى سلطة تشريعية عند ادارته للجلسة كرئيسا للسن، ولا يحق لاي احد ان يتحدث عن هيبة الدولة بعد ما شاهدناه داخل البرلمان”.
من جانبه بين الباحث في الشأن السياسي عماد المسافر اليوم الاثنين، انه لا يمكن أستئناف جلسة البرلمان إلا بأمر من المشهداني الذي رفعها للتداول، وماحدث من فوضى خلال جلسة البرلمان أمر مؤسف.
وقال المسافر في حديث له إن “جميع المراقبين للشأن السياسي أكدوا أن الاتفاق على رئيس الوزراء ستطول مدته لحين التوصل إلى اتفاق سياسي بشأنه”.
وأضاف، “ما حدث من فوضى خلال جلسة البرلمان أمر مؤسف” مبينا أن “الإطار التنسيقي هو الكتلة الأكبر دستوريا، لأن الكتلة الصدرية لم تعلن ذلك خلال الجلسة الاولى للبرلمان”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مدير مكتب الرئيس الإيراني یشرح تفاصیل حادثة سقوط مروحیة الشهيد الرئيس ابراهيم رئيسي ورفاقه

قدّم رئيس مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية “غلام حسین إسماعیلي”، شرحًا مفصلًا حول حادث تحطم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *