أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / قائد سلاح الدفاع الجوي الايراني : حققا تقدما كبيرا في الرادارات والصواريخ والطائرات المسيرة والبرامج السيبرانية

قائد سلاح الدفاع الجوي الايراني : حققا تقدما كبيرا في الرادارات والصواريخ والطائرات المسيرة والبرامج السيبرانية

اكد قائد قوة الدفاع الجوي بالجيش الايراني “العميد علي رضا صباحي فرد”، ان هذه القوة المسلحة حققت نموا باهرا في مجالات عديدة ومنها استخدام الرادارات والصواريخ والطائرات المسيرة والبرامج السيبرانية؛ ذلك بالرغم من الحظر الجبان المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي تصريحه عبر الفيديو اليوم، امام قادة الدفاعات الجوية في المناطق المخلفة للبلاد، اشاد “العميد صباحي فرد” بالذكاء والنجاح الكبيرين على صعيد استخدام المنظومات الرادارية والصاروخية من قبل الدفاع الجوي الايراني خلال مناوراته الاخيرة في البلاد.
وقال : ان قوة الدفاع الجوي بالجيش الايراني ومن خلال الاتكال على الذات والطاقات العلمية المحلية، بلغ من الرقي والازدهار الذي يسمح له بالتاثير على المعادلات الاقليمية والدولية اليوم.
وشدد العميد صباحي فرد، ان “كافة الانجازات التي تحققت على الاصعدة العسكرية والطبية والصناعية والنووية في ايران الاسلامية، مرهونة باتباع مبادئ وتعاليم الدين المبين والثورة الاسلامية.
وخلص قائد قوة الدفاع الجوي الى القول : ان ثقافة “نحن قادرون” تحوّلت اليوم الى “نحن استطعنا”، وهو انجاز كبير ينبغي التأسي به.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي : سننتقم بقسوة لدماء الشهيد المجاهد العقيد حسن صياد خدائي

توعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بالانتقام والثار ردا على اغتيال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *