أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اشتداد الخلاف بين الكتل السنية مع اقتراب موعد الانتخابات… الحلبوسي للخنجر : ساعيدك لحجمك الحقيقي

اشتداد الخلاف بين الكتل السنية مع اقتراب موعد الانتخابات… الحلبوسي للخنجر : ساعيدك لحجمك الحقيقي

بعث رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، اليوم السبت، رسالة شديدة اللهجة إلى أمين عام “المشروع العربي في العراق” خميس الخنجر، فيما قال له: “سأعيدك إلى حجمك الحقيقي”.

وكتب الحلبوسي للخنجر في رسالة نصية: “لن نسمح لك بالتنازل عن الأراضي، وحاولت مرارا وتكرارا أن أغلب المصلحة الوطنية وقضية أهلنا السنة على الخلافات وصغائر الأمور التي لا تجدي نفعا”.
وأضاف: “حاولت أن اصدقك أكثر من مرة وأغض النظر عن نباح كلابك ومغامراتك بأهلنا عسى ولعل أن ينصلح حالك، وقررت ولست مترددا أن أتصدى لك ومؤامراتك الرخيصة ولن أسمح لك ببيع ما لا تملك”.
وتدور خلافات بين الأحزاب السنية في العراق، خاصة في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والمنافسة للاستحواذ على تاييد الشارع السني بالاضافة الى تاثيرات الخلاف التركي القطري مع الامارات والسعودية وتاثير هده الدول على شخصيات سنية سواء ممن هم داخل العملية السياسية او خارجها، وتبرز هذه الخلافات بين قيادات الخط الأول من القيادات السنية .
ووعد خميس الخنجر قبل أسابيع بإعادة ما يسمى نازحي منطقة “جرف الصخر” جنوبي بغداد، لكن وفقا لنشطاء أن ذلك لم يحدث، ويبدو أن رسالة الحلبوسي إليه كانت بسبب ذلك.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

نزاع عشائري شرقي بغداد وافراد مسلحون يهاجمون منازل في حي الكمالية

شهدت مناطق شرقي العاصمة بغداد الليلة الماضية، صراعا مسلحا كبيرا بين عشيرتي “شمر” و”عكيل” على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *