أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / فصائل المقاومة العراقية تعليقا على مفاوضات حكومة الكاظمي في واشنطن تطالب بانسحاب امريكي من كافة القواعد وسحب كل الطائرات وحتى المسيرات من العراق

فصائل المقاومة العراقية تعليقا على مفاوضات حكومة الكاظمي في واشنطن تطالب بانسحاب امريكي من كافة القواعد وسحب كل الطائرات وحتى المسيرات من العراق

تعليقا على المفاوضات التي يجريها في واشنطن وفد حكومة الكاظمي بشان طبيعة وجود القوات الامريكية في العراق ٫ دعت فصائل المقاومة العراقية في بيان اصدرته تنسيقيات فصائل المقاومة الى انسحاب امريكي كامل من قواعد ” عين الاسد ” و” الحرير ” وعدم بقاء اي نوع من أنواع الطائرات سواء كانت المقاتلة أو المروحية أو المسيرة، ويشمل الانسحاب كذلك من قاعدة فكتوريا في مطار بغداد وقاعدة التوحيد الثالثة في المنطقة الخضراء.

وطالب البيان بعدم السماح لأي طيران عسكري امريكي بالتحليق في الاجواء العراقية، والاعتماد على الطيران المقاتل للقوة الجوية العراقية والطيران المروحي في طيران الجيش والطيران المسير للحشد الشعبي ٫ مؤكدا : القدرات العراقية كافية تماما ، بل فيها زيادة لمواجهة تهديد داعش والذي بتوفيق الله وبوجود القدرة والامكانية للقوات العراقية بكافة صنوفها لم يعد يشكل تهديدا عسكريا.
كما شدد بيان المقاومة العراقية على ان يكون انسحاب القوات المحتلة انسحابا حقيقيا و انسحابا كاملا من كل الاراضي العراقية سواء في وسط العراق او جنوبه او شماله .
وقال البيان : ان العراق وشعبه لا يعني شيئا للمستشارين الامريكيين مقابل متطلبات امنهم القومي وما وجدناه من تواطئ بينهم و العصابات الاجرامية في اكثر من مرحلة زمنية واضح المعالم لتحقيق مآربهم الخبيثة مشيرا الى ان المهمة الاساس لسلاح الجو الامريكي في العراق هي الدفاع عن امن الكيان الصهيوني ، والنفوذ وعرقلة اداء الاجهزة الامنية العراقية . وكذلك التجسس على فصائل المقاومة ورصد تحركاتها ، وتقييد وتحييد الحشد الشعبي عن مهامه المتعددة بل واستهدافه بنحو اجرامي باحيان كثيرة.
وشدد بيان فصائل المقاومة العراقية على ان المدربين الامريكيين ومعهم قوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعا وبالتجربة في العراق وعلى مدى عشر سنوات كانت نتيجته انهيار كل المؤسسة الأمنية والعسكرية في سنة 2014 ٬ مشددا على ان القوات العراقية لم تعتمد على المدربين والمستشارين الامريكيين في قتالها لداعش والانتصار عليه وعدم وجودهم طيلة مدة تفشي ” كورونا ” لم يؤثر بأي شكل من الاشكال على اداء قواتنا المسلحة.
وقال بيان فصائل المقاومة : على فرض التزام الطرف الامريكي بالانسحاب الحقيقي فانها ستعلن التزامها بما هو مطلوب منها ، وأما بخلاف ذلك ستبقى المقاومة العراقية تتعامل مع أي وجود أجنبي عسكري سواء كان امريكيا او غيره على أنه احتلال وسنواصل قتاله بكل ما أوتينا من قوة حتى تطهير أرضنا المقدسة من رجس المحتلين وخبث المنافقين

وفيما يلي نصر البيان :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً.
صدق الله العلي العظيم
أن الثبات في الموقف والنهج هو ما رسخت عليه تنسيقية المقاومة العراقية وتتبنى حيثياته ومنها ما يخص المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة ، وما يتعلق بسحب قواتها وانهائها لاحتلال أرضنا وسمائنا وخروجها من العراق ، وهنا نؤكد على شروط المقاومة والتي لن تسمح بوجود اي جندي على ارض عراقنا الحبيب وبأي صفة كانت وتحت اي ذريعة او اصطناع مشروعية وتدليس لذلك التواجد بعنوانات شتى ( مدربين و مستشارين أو كداعم وساند جوي ) لذر الرماد في العيون ، وهي التي لا تغير في المعادلة شيء فديمومة وجوده بشتى الحجج ما هو الا وسيلة لِتحقيق مصالحه الخبيثة في بلدنا العزيز ، وفي ظل الظروف والمجريات القائمة نؤكد للشعب والمعنيين بهذا الملف خصوصاً ، موقفنا توضيحاً لِما يُساق من تزييف وتحريف للحقائق والتسويفات الواهية لإضفاء المشروعية لهذا التواجد القاتل والمنتهك والمتغطرس ، وفق الشواهد الاتية :
اولا : ان المدرببن الامريكيين ومعهم قوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعا وبالتجربة في العراق على مدى عشر سنوات كانت نتيجته انهيار كل المؤسسة الأمنية والعسكرية حصل في سنة 2014 ، واذا اضفنا اليها التجربة الافغانية التي امتدت على مدى 20 عاماً من التدريب وما نشاهده اليوم من انهيار وتفكك المنظومة الامنية، هذه كلها وقائع تدحض كل المتقولين بحجية المدربين كمسوغ لهذا الوجود المقيت ، مضافا إلى أن القوات العراقية لم تعتمد على هؤلاء المدربين والمستشارين في اثناء قتالها لداعش والانتصار عليه ، وما يعزز هذا الواقع أن عدم وجودهم طيلة المدة التي صاحبت تفشي جائحة كورونا لم يؤثر بأي شكل من الاشكال على اداء القوات العراقية ، بل على العكس ويعرف المراقبين جيداً ان تدخل القوات الاجنبية في الملف الامني دائما ما يصاحبه الخروقات والانتعاش لمجاميع داعش ، في دور تجسسي مشبوه على عمل المؤسسات الامنية بات غير خفياً .
ثانيا : ان المجال الذي يعمل به المستشارون الامريكيون لا يخرج عن متطلبات امنهم القومي والعمل لأجله وان تسبب بنتائج كارثية على بقية الشعوب ، وهم يستغلون مفاصل الاجهزة الامنية العراقية لتحقيق ذلك ، اما العراق وشعبه لا يعني لهم شيئاً امام هذا الهدف ، وما وجدناه من تواطئ مع العصابات الاجرامية في اكثر من مرحلة زمنية واضح المعالم للوصول الى مآربهم الخبيثة .
ثالثاً : ان المهمة الاساس لسلاح الجو الامريكي في العراق هي الدفاع عن امن الكيان الصهيوني ، والنفوذ وعرقلة اداء الاجهزة الامنية العراقية ، والتجسس على فصائل المقاومة ورصد تحركاتها ، وتقييد وتحييد الحشد الشعبي عن مهامه المتعددة بل واستهدافه بنحو اجرامي باحيان كثيرة ، وفي ضوء ما تقدم نُبَين الثوابت الاتية التي لا بد منها في نقاط اساسية :
١- إن انسحاب القوات المحتلة لكي يكون حقيقيا يجب ان يكون انسحابا كاملا من كل الاراضي العراقية سواء في وسط العراق او جنوبه او شماله ، وكذلك يجب أن يشمل كلا من قاعدة عين الاسد الجوية وقاعدة الحرير الجوية، وهذا يعني عدم بقاء اي نوع من أنواع الطائرات سواء كانت المقاتلة أو المروحية أو المسيرة، ويشمل كذلك قاعدة فكتوريا في مطار بغداد وقاعدة التوحيد الثالثة في المنطقة الخضراء.
٢- عدم السماح لأي طيران عسكري امريكي (مقاتل أو مروحي أو مسير) بالتحليق فوق السماء العراقية، والاعتماد على الطيران المقاتل الموجود في القوة الجوية العراقية والطيران المروحي في طيران الجيش
والطيران المسير للحشد الشعبي ، وكما هو معلوم فإن هذه القدرات العراقية كافية تماما ، بل فيها زيادة على تهديد داعش والذي بتوفيق الله وبوجود القدرة والامكانية للقوات العراقية بكافة صنوفها لم يعد يشكل تهديدا عسكريا يسيطر على مساحات واسعة من أرض العراق ينطلق منها للهجوم على أراضي أخرى وانما انكمش ليختبئ في مناطق غير معلنة مشكلا تهديدا أمنيا محدودا يحتاج إلى المعلومات الاستخبارية والعمليات الاستباقية أكثر مما يحتاج إلى الضربات الجوية، مضافا إلى أن هذا هو الحل الصحيح في التوجه للاعتماد على القدرات الذاتية العراقية وعدم بقاء العراق رهيناً للقوى الأجنبية.
٣- نشير هنا الى ان التواجد الأجنبي يجب أن يشمل كلا من التواجد بعنوان التحالف الدولي أو قوات الناتو فلا فرق بينهما فلن نوافق على خفض التواجد الاجنبي بعنوان التحالف الدولي وزيادته بعنوان قوات الناتو ، وما يتم من محاولة للأمريكيين الدخول منه وزيادة اعدادهم بذريعة حمايات ومعاونين وما شاكل ويكون الحال شرعنة وجودهم بصورة اخرى وليس اخراجهم.
٤- ضرورة تشكيل لجنة برلمانية بموافقة صريحة وخطية من رئيس الحكومة لها صلاحية التفتيش للتأكد من تحقق النقاط أعلاه، وهذا يشمل صلاحية الدخول المفاجئ وبدون موافقات مسبقة لاي معسكر موجود على الارض العراقية وكذلك استحصال المعلومات التي تخص العدد الموجود من القوات الأجنبية واختصاصاتها وكذلك صلاحية التأكد من انطباق الاعداد والاختصاصات مع الواقع الموجود، وكذلك صلاحية التاكد من احترام السيادة في السماء العراقية وعدم وجود الطيران الاجنبي بانواعه في السماء العراقية .
٥- لا بد أن تكون الموافقة على الانسحاب الأمريكي بالشكل الذي ذكرناه صادرة من الطرف الامريكي أيضا وليس من الطرف العراقي فقط كما حصل في التفاوض السابق لانه وكما هو معلوم أن الأمريكيين مخادعون ولا التزام لهم بما يتفقون عليه في الغرف السرية ولا بما يقوله الآخرون على لسانهم .
6- رغم اننا نعتقد بعدم مصداقية الطرف الامريكي في الانسحاب من أرض العراق وان الموضوع لن يعدو محاولة تغيير عبارات وعناوين ولافتات بدون ان يكون هناك أي انسحاب حقيقي للقوات الامريكية من القواعد الجوية والطائرات الحربية والمروحية والمسيرة ، ولن يكون هناك احترام السيادة العراقية على السماء العراقية، ولكن على فرض التزام الطرف الامريكي بالانسحاب الحقيقي والالتزام بالنقاط أعلاه فان فصائل المقاومة ستعلن التزامها بما هو مطلوب منها ، وأما بخلاف ذلك ستبقى المقاومة العراقية تتعامل مع أي وجود أجنبي عسكري سواء كان امريكيا او غيره على أنه احتلال وسنواصل قتاله بكل ما أوتينا من قوة حتى تطهير أرضنا المقدسة من رجس المحتلين وخبث المنافقين

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والنصر والحفظ للعراق والعراقيين.

الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية في ٢٣ / ٧ / ٢٠٢١

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

نزاع عشائري شرقي بغداد وافراد مسلحون يهاجمون منازل في حي الكمالية

شهدت مناطق شرقي العاصمة بغداد الليلة الماضية، صراعا مسلحا كبيرا بين عشيرتي “شمر” و”عكيل” على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *