أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السلطة الفلسطينية تفصل موظفة في سفارتها في لشبونه لانها انتقدت اغتيال الناشط الفلسطيني الشهيد نزار بنات

السلطة الفلسطينية تفصل موظفة في سفارتها في لشبونه لانها انتقدت اغتيال الناشط الفلسطيني الشهيد نزار بنات

أقدمت سفارة السلطة في العاصمة البرتغالية لشبونة، على فصل الموظّفة في السّفارة ” شهد وادي ” بسبب موقفها المندد باغتيال المعارض السياسي الشهيد نزار بنات الذي قضى نحبه تحت تعذيب قوة امنية خاصة تابعة للامن الوقائي للسلطة الفلسطينية .

وقال والد ” الموطفة شهد فاروق وادي ” ، على حسابه على الفيس بوك: إن ابنته التي تعمل في السفارة منذ 11 عاماً أُبلغت بقرار الفصل الذي اتخذه وزير الخارجية رياض المالكي بعد أيام من توقيعها على عريضة تدين فيها عمليات التصفية والتنكيل التي راح ضحيتها الشّهيد نزار بنات.
وأشار وادي إلى أن ابنته شهد مارست حقها الأخلاقي في إدانة القتلة الذين يمارسون عمليات التنكيل ضدّ أبناء شعبهم ممن يواجهون عدوًا شرسًا يسيمهم كلّ أشكال الموت والاضطهاد.
وعدّ والد الموظفة شهد فاروق ٫ أن الصّمت على الممارسات الخاطئة يهدف إلى ترويض شعبنا للخضوغ والاستكانة أمام بطش عدو شرس يحتل أرضنا.
يذكر أن شهد وادي هي الحالة الثانية التي يتم فيها فصل موظفين إثر انتقادهم عملية اغتيال المعارض السياسي الشهيد نزار بنات بعد قرار فصل وزير الثقافة السابق إيهاب بسيسو من رئاسة المكتبة الوطنية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

واشنطن تتبنى النظرية الاسرائيلية : واثقون أن إيران هي التي نفذت الهجوم على السفينة الإسرائيلية قبالة سواحل عمان

في تبن سريع للرواية الاسرائيلية بشان تعرض احدى ناقلاتها الى هجومين نفذتها طائرة مسيرة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *