أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اليمن / الحوثيون / وزير الاعلام اليمني يتهم الولايات المتحدة بتحريك تنظيمي داعش والقاعدة في محافظة البيضاء

وزير الاعلام اليمني يتهم الولايات المتحدة بتحريك تنظيمي داعش والقاعدة في محافظة البيضاء

اتهمت حركة “أنصار الله” الحوثيون في اليمن الولايات المتحدة بتحريك تنظيمي “القاعدة” و”داعش” في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وقال وزير الإعلام في صنعاء والقيادي في انصار الله ” ضيف الله الشامي ” في تصريح، إن “العملية العسكرية التصعيدية في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء تقف خلفها وتديرها الولايات المتحدة التي تدعي حرصها على السلام في اليمن كذبا وزورا”.
وأضاف : “شعار السلام الزائف الذي تتستر خلفه دول العدوان وعلى رأسها الولايات المتحدة ليس سوى يافطة للخداع ووسيلة لتنفيذ أجندتها في قمع الشعوب والسيطرة عليها”.
وتابع : “العملية تكشف تبني تحالف العدوان مجمل العمليات الإجرامية التي تمارسها “القاعدة” و”داعش” في مختلف في المحافظات بشكل عام وفي محافظة البيضاء على وجه الخصوص”.
وأشار ضيف الله الشامي إلى أن “التصعيد في البيضاء يأتي في الوقت الذي تتحدث فيه دول العدوان بأن صنعاء تعمل على إعاقة عملية السلام، وهذا ما يزيدهم فضيحة إلى فضائحهم”.
ولفت إلى أن “هذه العملية التي حركت فيها الولايات المتحدة أدواتها من “القاعدة” و”داعش” في اليمن تأتي أيضا بعد التهديد والوعيد الذي أطلقته الإدارة الأمريكية ضد الشعب اليمني وحركة انصار الله والذي ترجمته في الميدان”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حزب الله يشيد بقرار مجلس النواب العراقي بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني : موقف شريف وشجاع

عبر “حزب الله” ، عن تقديره للقرار الذي أصدره مجلس النواب العراقي، ‏القاضي بتجريم التطبيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *