أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / ضباط الجيش الامريكي في “قاعدة عين الاسد ” يشعرون بقلق كبير بعد اكتشاف استخدام تقنية متطورة في اطلاق الصواريخ على القاعدة

ضباط الجيش الامريكي في “قاعدة عين الاسد ” يشعرون بقلق كبير بعد اكتشاف استخدام تقنية متطورة في اطلاق الصواريخ على القاعدة

يتابع الضباط الامريكيون في قاعدة عين الاسد في ناحية البعدادي في مجافظة الانبار بقلق كبير نجاح فصائل المقاومة باستخدام تقنية متطورة بتنفيذ عملية فصف القاعدة الامريكية في عين الاسد في البغدادي بمحافظة الانبار صباح اليوم باربعة عشر صاروحا اصابت اهدافها داخل الفاعدة

ودلت عملية العثور على بقايا المنصات التي استخدمت في اطلاق الصواريخ انها تمت بواسطة تثبيت كاميرات وان التفجير تم باستخدام منظومة للانترنت ٫ وبعد اكتمال عمليات اطلاق الصواريخ باتجاه قاعدة عين الاسد تم تدمير المنصتين اللتين استخدمتا في العملية وذلك عن طريق التفجير وذلك عبر استخدام منظومة الانترنت .

الجيد بالذكر ان البنتاغورن والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اعترفا بالعملية واعلن مصدر امني عراقي وفاة متقاعد مدني في عملية الهجوم الصاروخي الا ان الجانب الامريكي تكتم على الخسائر الت سببتها عمليات القصف.
وتاتي عملية قصف” قاعدة عين الاسد؛ بعد سبعة ايام من القصف الجوي الذي نفذته القوات الامريكية لمواقع الحشد الشعبي والمقاومة في منطقة القائم عدن الحدود السورية واستشهد فيها مقاتل من اللواء 46 في الحشد الشعبي .



عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

ظريف : علی إدارة جو بایدن الاختیار بین إتفاق أوباما وبين الإرهاب الاقتصادی الفاشل الذی مارسه دونالد ترامب

غرد وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف علی تویتر أنه یجب علی إدارة جو بایدن الاختیار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *