أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي ينفي صحة مزاعم نظيره الاسبق العبادي يان الطائرات الامريكية التي اغتالت قادة النصر حصلت على موافقة رسمية بالتحليق

رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي ينفي صحة مزاعم نظيره الاسبق العبادي يان الطائرات الامريكية التي اغتالت قادة النصر حصلت على موافقة رسمية بالتحليق

نفى رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي مزاعم نطيره الاسبق حيدر العبادي، منح موافقة عراقية لطائرات امريكية التي اغتالت الشهيدين قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية في ايران قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بالتحليق في اجواء العراق والعاصمة بغداد ، حيث نفذت عملية الاغتيال قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من كانون الثاني الفين وعشرين.

https://www.youtube.com/watch?v=PN6W3ztdIVE
وكان رئيس الحكومة الأسبق، حيدر العبادي، ادعى أن الطائرة الأمريكية التي اغتالت الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد، “حصلت على موافقة عراقية”.
وجاء في تغريدة عادل عبد المهدي:”ينفي المكتب الاعلامي نفياً قاطعاً ما تتداوله بعض وسائل الاعلام من ان جهات عراقية رسمية قد اعطت موافقات على طيران امريكي استهدف الشهيدين قادة النصر ورفاقيهما رحمهم الله اجمعين. على العكس كان هناك تقيد صارم بقواعد الحركة سواء الارضية او الجوية، مع حصول خروقات بين وقت واخر”.
وطالب مغردون عراقيون اجراء تحقيق مع حيدر العبادي لمعرفة المعلومات التي ذكر بها ان هناك موافقة عراقية ومن هي الجهة التي أعطت تلك الموافقة فمثل هذا التصريح وهذه المعلومة يجب ان لاتمر مر السحاب”.
وغردت نور :”الظاهر حيدر العبادي لعب ورقة للانتخابات المقبلة، السيد عادل عبد المهدي ينفي موافقته على دخول الطائرات”.
وغرد المحامي خليل قائلا : لماذ يتكلم الان السيد العبادي ويكشف عن مثل هذه المعلومات الخطيرة اذا كانت صحيجة .. ولماذ صمت عاما كاملا ولم يتكلم العبادي .
وقال المغرد عبد المحسن : لماذا يتاخر الكاظمي في عمليات التحقيق باغتيال القائدين الكبيرين الشهيدين سليماني والمهندس ولماذا يتاخر في الكسف عن اخطر عملية ارهابية امريكية في العراق استهدفت قادة النصر.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس الايراني : نسعى بقوة الى رفع اجراءات الحظر الظالم عن شعبنا

قال الرئيس الايراني اننا نسعى بقوة الى رفع اجراءات الحظر الظالم عن شعبنا واضاف ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *