أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / رئيس ما يسمى بجمهورية قره باغ غير المعترف بها دوليا يقر بسقوط مدينة شوشا بقبضة الجيش الاذربيجاني

رئيس ما يسمى بجمهورية قره باغ غير المعترف بها دوليا يقر بسقوط مدينة شوشا بقبضة الجيش الاذربيجاني

اعترف أرايك هاروتيونيان رئيس ما تسمي بجمهورية قره باغ غير المعترف بها سوي من ارمينيا ، إن جيش الدفاع في قره باغ فقد السيطرة على مدينة شوشا، في 7 نوفمبر وانها سقطت بالفعل بايد الجيش الاذربيجاني الذي يعتبر قره باغ اراض اذربيجانية.


وأضاف هاروتيونيان: “جرى جدل، حول ما إذا كانت شوشي لا تزال تحت أيدينا أم لا، لكننا فقدنا السيطرة الرئيسية على شوشي منذ 5 نوفمبر، وبشكل كامل منذ 7 نوفمبر”.
وتابع هاروتيونيان القول: “لم نكن نرغب في تصديق أننا نخسر وطننا تماما، وأنه من المستحيل مواصلة القتال بالموارد البشرية والمعدات المتاحة”.
وشدد هاروتيونيان، على أن قره باغ اضطرت إلى وقف القتال من أجل إنقاذ الجمهورية غير المعترف بها.
وأضاف: “لقد فقدنا مدن فيزولي وجبريل وكوباتلي وزانجيلان، ومنطقة هادروت بشكل كامل تقريبا، وكذلك بعض أجزاء من منطقتي مارتوني وأسكيران، والأهم من ذلك شوشي. ووصل القتال بالفعل إلى ضواحي ستيباناكرت، على مسافة 2-3 كيلومترات. ولو استمر بنفس الوتيرة، كنا سنفقد في غضون أيام أرتساخ (الاسم الأرمني لقره باغ)” وكان من الممكن أن يسقط المزيد من الضحايا، بسبب امتداد الأعمال القتالية إلى العمق، وكان ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حزب الله يشيد بقرار مجلس النواب العراقي بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني : موقف شريف وشجاع

عبر “حزب الله” ، عن تقديره للقرار الذي أصدره مجلس النواب العراقي، ‏القاضي بتجريم التطبيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *