أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / النائب الخزعلي : تصريحات وزير المالية السابق ” زيباري ” ضد الحشد الشعبي تعبير عن ارادة داعش الارهابي

النائب الخزعلي : تصريحات وزير المالية السابق ” زيباري ” ضد الحشد الشعبي تعبير عن ارادة داعش الارهابي

عد نائب رئيس كتلة السند الوطني فالح الخزعلي تصريحات وزير المالية السابق المقال هوشيار زيباري ضد الحشد الشعبي بانها تمثل “إرادة داعش المنهزم على ايدي ابطال الحشد” وفقاً لتعبيره.

وذكر الخزعلي في بيان له : انه “لولا الحشد الشعبي ودماء أبناء الشعب العراقي لما تمكن زيباري وغيره من التمثيل الحكومي وكان هو وغيره متنعمين بالامن بفضل دماء ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية”.
ودعا الخزعلي “الدائرة القانونية في الحشد الشعبي والادعاء العام اتخاذ الاجراءات القانونية ضد زيباري وكل من يسئ للحشد الشعبي والقوات الامنية لمنع تكرار إساءات الموتورين باستهداف من ساهم في حفظ الوطن وصيانه كرامته” حسب قوله.
وكان وزير المالية الأسبق، هوشيار زيباري، قد ظهر في مقابلة تلفزيونية في قناة الحرة التي تشرف عليها المخابرات الامريكية، قال فيها، إن “استهداف أربيل سببه اعتبار الفصائل أن الاقليم قريب من الولايات المتحدة” .
وقال زيباري أن “بعض الفصائل تتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بأنه رجل أمريكا الأول في العراق، وهم يقولونها علناً”، وحث زيباري الكاظمي علىمواجهة فصائل الحشد الشعبي وزعم انه سيجد تاييدا شعبيا لهذه الخطوة .!!

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

العالم الاسلامي يتفاعل مع دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية ردا على الاساءة الفرنسية المتعمدة للرسول الاعظم ص واتهام الاسلام بالارهاب

ردا على الرعاية الرسمية للسلطات الفرنسية للاساءة لشخصية الرسول الاعظم صلى الله عليه واله ٫ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *