أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / هل تنجح الادارة الامريكية بابقاء قواتها في العراق برسائل تهديد بتنفيذ عمليات عسكرية ضد الحشد والمقاومة وعقوبات اقتصادية

هل تنجح الادارة الامريكية بابقاء قواتها في العراق برسائل تهديد بتنفيذ عمليات عسكرية ضد الحشد والمقاومة وعقوبات اقتصادية

لازالت الادارة الامريكية تناور وتستخدم عملائها واصدقائها وتستغل نفوذها في فريق الحكومة العراقية لابقاء قواتها في العراق ٫ فيما هناك اصرار شعبي عراقي ومن قوى برلمانية متحررة من الضغوط الامريكية وموقف الحوزة العلمية موقف المقاومة الرافض لبقاء القوات والمطالبة بتنفيذ قرار البرلمان العراقي بضرورة انسحاب هذه القوات من البلاد.

بين صراع هاتين الرؤيتين، يعيش العراق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وفي ظل أزمات عدة لازالت تعصف بالعراق من قبيل ازدياد العمليات الارهابية في بعض المناطق، بعد المحاولات المستمرة من الجانب الاميركي باعادة الروح لجماعات ارهابية من داعش .
رسالة التحذير الاميركية الاخيرة لبغداد والتي حملها رئيس الجمهورية برهم صالح للقوى السياسية جاءت لتؤكد ان الادارة الامريكية ماضية في تنفيذ مشروعها في العراق في كل الاحوال سواء من خلال مخططها الحالي ونفوذها في حكومة الكاظمي ٬ او من خلال تنفيذ تهديداتها ضد العراق شعبا وحشدا ومقاومة .

ووفق التسريبات فان التهديد والتحذير الامريكي الذي حمله الرئيس برهم صالح للكتل السياسية ٬تضمن التهديد باغلاق مبنى السفارة في بغداد، وفرض عقوبات على البنك المركزي العراقي، وتنفيذ عمليات اغتيال وقصف لقادة ومقرات تابعة لعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله .
وراى المراقبون في رسالة التحذير الامريكية وجود مخطط واضح الاهداف والغايات، وهو تسديد القوات الامريكية أقوى ضرباتها لمحور المقاومة وحلفاء ايران في المنطقة، وتفكيك احدى اهم حلقات محور طهران – بيروت،وذلك باختطاف العراق ونقله من محور المقاومة الى المحور الصهيوأميركي ،
الواقع الأقوى الذي تتجاهلة الادارة الاميركية هو أن قواتها في العراق باتت محل استهداف مباشر ومستمر من قبل فصائل المقاومة العراقية كافة، وأن بقاءها في العراق يعني انتحارا سياسيا لهذه الادارة، وأنها اليوم الحلقة الاضعف رغم كل محاولات اظهار القوة والقدرة، ولعل انحسار انتشار قواتها وانسحابها من عدد من قواعدها في العراق، دليل لا يشوبه شك عن مدى هذا الضعف؛ وكل التصريحات الاميركية عن ان الخروج الاميركي “لن يكون بالمجان” أو أنه سيكون عبر آليات دبلوماسية وليس عبر “النار” –المقاومة المسلحة-، هي محاولات لكسب الوقت، والبحث عن مخارج تحفظ لواشنطن شيئا من ماء وجهها ف المراق أمام ضربات المقاومة، المقاومة التي اخرجت الاميركي من العراق رغما عن انفه في 2008، رغم استبعاد الجانب الاميركي أنذاك التزامه بخطة الانسحاب التي كانت مقررة في 2011، إلا أن الضربات التي وجهها لها العراقيون خلال سنوات الاحتلال منذ 2003، اجبرت ادارة الرئيس الاميركي وقتها باراك اوباما على سحب قواته من البلاد، صاغرا مرغما.
فهل سينجح الامريكي يتمرير مشروعه عبر ارسال رسائل تهديد وبغطاء سياسي وبرلماني من اصدقاء السفارة الامريكية وعملائها ٫ ام سيكون مصير المساعي الامريكية بهذا الاتجاه غضبا شعبيا يصطف الى جانب المقاومة والقوى والسياسية والبرلمانية والحوزة برفض تواجد القوات الامريكية وضرورة مغادرتها العراق تنفيذ لقوار مجلس النواب العراقي الصادر في الخامس من شهر كانون الثاني اثر جريمة القوات الامريكية باغتيال قادة النصر نائب رئيس هيآة الحشد الشعبي القائد اشهيد ابو مهدي المهندس والقائد الشهيد قاسم سلمياني قائد قوة القدس في حرس الثورة الاسلامية الذي كان يزور العراق في زيارة رسمية .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس الأمريكي السابق أوباما يشن هجوما غير مسبوق على ترامب ويتهمه بتمزيق سمعة أمريكا في العالم

شن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هجوما لاذعا على ترامب، متهما إياه بـ” تمزيق سمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *