أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / مصادر محلية سورية تكشف خروج قوات سعودية كانت متواجدة في قاعدة التاجي شمالي بغداد ووصولها الى قاعدة الشدادي في سوريا

مصادر محلية سورية تكشف خروج قوات سعودية كانت متواجدة في قاعدة التاجي شمالي بغداد ووصولها الى قاعدة الشدادي في سوريا

اكدت مصادر محلية في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا أن جنوداً سعوديين دخلوا إلى قاعدة الشدادي في المدينة دون هدف التمركز فيها.

وذكرت قناة “روسيا اليوم”، الخميس، نقلاً عن مصادرها المحلية ، أن الجنود وعددهم لا يتجاوز 20، قدموا من قاعدة التاجي العراقية مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يدخل فيها جنود سعوديون إلى سوريا، إذ سبق أن دخلوا إليها للتواصل مع بعض العشائر العربية في محافظة الحسكة.
وذكرت قناة الانوار الثانية المحسوية علي الحشذ الشعبي في العراق٬ أن قوة سعودية قوامها 20 جندياً دخلت إلى الشدادي مع رتل أمريكي منسحب من قاعدة التاجي العراقية في 26 من الشهر الجاري.
وتضم محافظة الحسكة عدداً من القواعد الأمريكية بينها قاعدة الشدادي التي تقع ضمن معمل الغاز جنوب شرق مدينة الشدادي.
ويوم الأحد الماضي، انسحبت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من الموقع رقم 8 في معسكر التاجي، لتتسلمه إثر ذلك قيادة العمليات المشتركة في العراق وذلك بعد قيام المقاومة الاسلامية بتوجيه ضربات صاروخية الى الجانب الامريكي من قاعدة التاجي التي تقع شمالي بغداد .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

بدء مناورات الرسول الأعظم (15) لحرس الثورة الاسلامية باطلاق مكثف للصواريخ البالسيتية من فئات ” ذو الفقار ” و ” زلزال” و” دزفول “

بمشاركة قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي: انطلقت المرحلة الأولى من مناورة الرسول الأعظم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *