أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / الموساد يضع خططا لتجنيد سياسيين اماراتيين ومواطنين للتجسس على الدول الاخرى ومنها ايران

الموساد يضع خططا لتجنيد سياسيين اماراتيين ومواطنين للتجسس على الدول الاخرى ومنها ايران

يرى المراقبون ان اتفاق الخيانة الذي اعلنته الامارات مع تل ابيب ، سيساهم في تسهيل قيام الموساد الاسرائيلي بتجنيد مسؤولين اماراتيين ومواطنين وتوظيفهم للتجسس في دول مجاورة وخاصة ضد ايران ٫ لمصلحة الكيان الصهيوني.

ولا يترك جهاز الموساد الإسرائيلي الذي يتولى مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية لدولة الاحتلال خارج حدودها، أي فرصة لاختراق الدول العربية وتجنيد عدد من العملاء لحسابه من مسؤولين ومواطنين ، ومع الانفتاح مع الإمارات أصبحت مهمته سهلة، ولا تقف أمامها أي عقبات في دول جديدة يمكن للإماراتيين التحرك فيها.
وبعد اتفاق الخيانة الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلن عنه (الخميس 13 أغسطس)، استضافت وسائل إعلامية إسرائيلية، وأخرى تابعة لوزارة الخارجية في الكيان الاسرائيلي ، وجهات أمنية، مواطنين إماراتيين، مع ترحيبها بزيارتهم لها، وهو ما يشكل أرضاً خصبة لإيقاعهم في وحل العمالة.
تعتمد دولة الاحتلال عدة طرق في تجنيد العملاء العرب، وفق ما جاء في كتاب يعكوف بيري، الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك”، والذي حمل عنوان “القادم لقتلك”.
وتعتمد عملية التجنيد- حسب كتاب بيري- بشكل أساسي على القدرات “الإبداعية” التي يتمتع بها القائمون على مهمة تجنيد العملاء، وقدرتهم على تطوير أدائهم بما يتناسب مع ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
ويصف يعكوف عملية تجنيد العملاء بأنها “حرب عقول” مفتوحة، مع استشهاده بضابط الموساد، يهودا جيل، وأبراهام حزان، اللذين نجحا في تجنيد عملاء عرب.
ووفق كتاب بيري،تقوم عملية تجنيد العملاء العرب، على الحاجات المادية والاقتصادية والعاطفية للمنطقة والعملاء المستهدفين، حيث هذه الحاجات تشكل نقاط ضعف تستطيع الأجهزة الاستخبارية استغلالها لتجنيد العملاء.
ويعد ضعف الشعور بالانتماء الوطني، حسب بيري، وقمع الدول العربية لشعوبها، إحدى الركائز التي تعتمد وتسهل من إسقاط عملاء عرب، ويجعل بعض مواطني الدول العربية مستعدين للتعاون مع تل أبيب احتجاجاً على حكوماتهم وأنظمتهم.
ويعد انعدام الثقة بالذات أحد وسائل إسقاط العملاء العرب بسهولة، وفق الكتاب، إضافة إلى ضعف أو قوة الوازع الديني.
ويستخدم الموساد طرقاً تقليدية ومعروفة في تجنيد العملاء العرب، وخاصة المسؤولين فيهم، كما يؤكد قسم الأبحاث في جهاز الأمن الإسرائيلي، وهو الجنس، حيث تُرْسَل حسناوت إلى الأشخاص المستهدفين للإيقاع بهم جنسياً ثم ابتزازهم.
أبرز التجارب الإسرائيلية السابقة التي استخدمت في هذا المجال، هو توظيف وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة وزعيمة حزب “هاتنوعا”، تسيبي ليفني، في إسقاط بعض المسؤولين العرب جنسياً بهدف جمع معلومات أمنية.
تقارير إسرائيلية تؤكد أن ليفني التي كانت ضمن وحدة للنخبة، شاركت بين عامي 1980 و1984 في نشاطات الموساد بملاحقة قادة منظمة التحرير الفلسطينية في مختلف أرجاء القارة الأوروبية.
وعملت ليفني في مجال جمع المعلومات عن المسؤولين العرب في أوروبا، وخلال عملها في العاصمة الفرنسية باريس مطلع الثمانينيات كانت تمارس نشاطها تحت غطاء خادمة أو مدبرة منزلية في منازل شخصيات مستهدفة.
وسبق أن أفصحت ليفني عن أنها “مارست الجنس” خلال عملها في “الموساد” مع مسؤولين وشخصيات عربية، بهدف ابتزازهم للحصول على معلومات سرية وتنازلات.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

رئيسي: أعداء الاسلام يحاولون اثارة التفرقة والتآمر في العراق

اعتبر الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، الثلاثاء، أن خطوات القائد الشهيد قاسم سليماني العملية كانت مؤثرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *