أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / الادميرال شامخاني : كره وبغض أمريكا والكيان الصهيوني للقائدين الشهيدين ” سليماني ” و ” المهندس ” سببه انهما هزما مشروع داعش

الادميرال شامخاني : كره وبغض أمريكا والكيان الصهيوني للقائدين الشهيدين ” سليماني ” و ” المهندس ” سببه انهما هزما مشروع داعش

اكد الادميرال “علي شمخاني” مستشار قائد الثورة وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: الكره والبغض الذي تكنّه أمريكا والكيان الصهيوني للشهيدين الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس نابع من دورهما الفريد في مواجهة الارهاب التكفيري في المنطقة وفضح مسرحية أمريكا التي تزعم بموجبها محاربة الارهاب.

وقال شمخاني خلال جلسة عُقدت صباح السبت مخصصة لمتابعة قضية اغتيال الشهيد قاسم سليماني ورفاق دربه سياسيا وقانونيا في مقرّ أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي: على العالم أن يكون ممتناً لجهود وتضحيات هذين القائدين في المعركة الحقيقية ضد الإرهاب، ذلك لأن قيادتهما المحنكة وجهودهما المخلصة حالت دون انتشار الإرهاب التكفيري في جميع أنحاء العالم.
وقُدّم في هذا الاجتماع الذي عقد بحضور مسؤولين في الأجهزة القضائية والسياسية والأمنية والاستخبارية والعسكرية تقريرا لبحث الخطوات المُتّخذة في سياق متابعة قضية اغتيال قادة المقاومة من قبل الجيش الارهابي الامريكي، والقرارات التي يجب اتخاذها لتسريع عملية المتابعة الراهنة لهذا الملفّ.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

أنتوني بلينكن مرشح بايدن لوزارة الخارجية الامريكية .. “داعم قوي لإسرائيل”

وصف موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) الإخباري البريطاني أنتوني بلينكن مرشح إدارة الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *