الرئيسية / الشرق الأوسط / العميد حاجي زاده : وجودنا في الفضاء ليس اختيارا وإنما ضرورة واطلاق القمر الصناعي ” نور ” اعلان الانضمام إلى نادي القوى التي تمتلك صواريخ حاملة للأقمار الصناعية

العميد حاجي زاده : وجودنا في الفضاء ليس اختيارا وإنما ضرورة واطلاق القمر الصناعي ” نور ” اعلان الانضمام إلى نادي القوى التي تمتلك صواريخ حاملة للأقمار الصناعية

أعلن قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية العميد أمير علي حاجي زادة انضمام ايران إلى نادي القوى التي تمتلك صواريخ حاملة للأقمار الصناعية تستخدم وقودا سائلا وصلبا في محركاتها، قائلا إن الوجود في الفضاء بالنسبة لإيران ليس اختيارا وإنما ضرورة.

وقال الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي : أن ايران حيّدت “عنصر المفاجأة” في أي عملية عسكرية محتملة ضدها، موضحا أن هذا الإنجاز فاجأ أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية التي تدعي أنها ترصد جميع التحركات في إيران.
وشدد على أن منظومة الصناعات العسكرية لا تكتمل إلا بدعم معلوماتي عبر الفضاء، وأن طهران قد بدأت برصد جميع التحركات العسكرية وغير العسكرية على الأرض لا سيما ما تقوم به القوات الأميركية.
وقال موسوي: استقرار القمر الصناعي العسكري الإيراني على مداره يبعث رسالة للقاصي والداني بفشل أقصى الضغوط الأميركية على إيران
وكشف أن إيران استفادت من أصدقائها في العراق وسوريا على الأرض في ضرب معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في دير الزور السورية عام 2017 عبر طائرات مسيرة، مشيرا إلى أن “قمر نور1” يُمكّن الطائرات المسيّرة الإيرانية من ضرب أي هدف دون الاعتماد على المعلومات من الأرض.
ولدى إشارته إلى تصنيف واشنطن الحرس الثوري منظمة إرهابية، قال موسوي إن استقرار “قمر نور1” في مداره بنجاح يبعث رسالة للقاصي والداني مفادها فشل سياسة أقصى الضغوط الأميركية على إيران، وفشلها في محاصرة الحرس الثوري وثنيه عن مواصلة خططه الإستراتيجية.
واضاف : إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى تهميش هذا الإنجاز عبر إثارته موضوع تحرش الزوارق الإيرانية بالسفن الأميركية في المياه الخليجية.
على صعيد متصل نفى الباحث الإيراني في الشؤون العسكرية مهدي بختياري أن تكون بلاده تسعى لصناعة وتطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية،
وأكد بختياري أن إيران أصبحت بعد غزوها الفضاء قريبة من صناعة الصواريخ العابرة للقارات، لكنها لا تسعى إليها لعدم حاجتها لها، وأن العقيدة العسكرية الإيرانية تحدد 2000 كيلومتر كأبعد مدى لصواريخها الباليستية في الوقت الراهن.
وتوقّع أن تشكل تجربة القمر الصناعي العسكري الإيراني قفزة في مسيرة تطوير البرنامج الفضائي لبلاده (الصحافة الإيرانية)
واضاف : أن تشكل تجربة القمر الصناعي العسكري الإيراني قفزة في مسيرة تطوير البرنامج الفضائي لبلاده (الصحافة الإيرانية)
وكشف مهدي بختياري أن صاروخ “قاصد” أطلق في مهمته الأخيرة من على منصة متحركة، مما يعني أن طهران قادرة على تغيير محل إطلاقه بشكل مستمر، مؤكدا أنه تم استخدام محرك “سلمان” الإستراتيجي في صاروخ “راصد” الذي حمل “قمر نور1” للفضاء.
كما اعتبر بختياري استقرار “قمر نور1” في مداره المنخفض من سطح الأرض، أنه طفرة نوعية لطهران في مجال جمع المعلومات لا سيما العسكرية منها والحروب الاستخبارية، وتوقع أن تشكل التجربة قفزة في مسيرة تطوير البرنامج الفضائي الإيراني.
وأَضاف أن “الأجيال الجديدة من الأقمار العسكرية الإيرانية ستبصر النور خلال الفترة المقبلة دون أدنى شك”، مؤكدا أن القوات الجوفضائية الإيرانية سبق أن حددت بلوغ المدارات العالية غايتها القصوى نظرا إلى أهمية الأقمار العسكرية ودورها في الحروب المستقبلية.
وقال الديلوماسي
يذكر انه بغد ساعات من إعلان إيران إطلاق “قمر نور1” للفضاء، كتب ترامب على تويتر “بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق أول قمر صناعي عسكري في مداره، وجهت البحرية الأميركية بتدمير أي زوارق إيرانية إذا استفزت سفننا في البحر”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

النزاهة تضبط مدير فرع المصرف الصناعي وأمين الصندوق متورطين بالاختلاس

تمكنت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق من الإطاحة بمدير المصرف الصناعي فرع شركة التأمين وأمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *