أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / الشرطة الهندية تتورط في دعم عصابات الهندوس في تنفيد مجازر بحق المسلمين وحرق منازلهم ومساجدهم في نيودلي

الشرطة الهندية تتورط في دعم عصابات الهندوس في تنفيد مجازر بحق المسلمين وحرق منازلهم ومساجدهم في نيودلي

اظهر مقطع فيديو نشرته مواقع التواصل الاجتماعي في الهند ، تورط عناصر في الشرطة الهندية، بالاعتداءات الطائفية الوحشية ضد المسلمين، في العاصمة نيودلهي، قبل أيام.

ويكشف الفيديو، قيام عناصر من الشرطة الهندية تتحرك برفقة مجموعة هندوسية متطرفة، وتنفذ اعتداءات على المسلمين بشكل علني.
وظهر أحد عناصر الشرطة في الهند وهو يقوم بتوجيه المجموعات المتطرفة لكيفية الهجوم على المسلمين.
واتهم مواطن هندي مسلم، الشرطة والمجموعات المتطرفة، بالاعتداء على شقيقة حتى وفاته.
وحسب شهادات بعض المسلمين من السكان المحليين، فإن الشرطة لم تستجب لمكالمات الطوارئ التي أجراها سكان حي “شيف فيهار”، ولمدة تسع ساعات كاملة منذ اندلاع أعمال العنف
وأشارت تقارير إلى تعرض النساء النازحات لتحرش جنسي لفظي، والإشارة إليهن بإيحاءات جنسية مشينة لدى فرارهن من الحي، حسب رواية بعضهن.
وقبل أيام، احتشدت جماعات هندوسية متطرفة بغطاء رسمي في حي جعفر آباد بنيودلهي، ضد المسلمين الرافضين لقانون الجنسية، الذي يستهدف المسلمين ويلغي مواطنيتهم، وهاجم الهندوس المتطرفون أحياء كاملة وسط إطلاق الرصاص الحي، وحرق المنازل والمساجد.
وكشفت أحداث العنف الطائفية الأخيرة التي اجتاحت أحياء نيودلهي، أن النساء والأطفال هم غالبية الضحايا في أي نزاع غالبا.
وقد خلف العنف في شمال شرق نيودلهي، أكثر من 40 شهيدا من المسلمين بينهم نساء واطفال.
وتحول حي المسلمين في ” شيف فيهار ” إلى مدينة أشباح، بعد الحصار المفروض عليه من شرطة العاصمة، حسب تصريحات عدد من الصحفيين الأجانب الذين زاروا الحي.
ويأتي هذا الحصار لإخفاء الأضرار الجسيمة التي تعرض لها حي المسلمين في المنطقة.

وأكد سكان محليون، تراكم الجثث المحترقة داخل المباني وقت الاعتداءات، وبسبب فرض حصار بعد المحرقة.
وبثت وسائل الإعلام صورا لتعرض مسجد الحي للحرق الكامل، بواسطة أسطوانات غاز، بينما لم يتعرض المعبد الهندوسي لأي أذى.
وتقطن الطبقة العاملة حي شيف فيهار، وهو عبارة عن متاهة من الطرق الضيقة الواقعة بجوار مصرف لمياه المجاري بطول 4 كيلومترات من الجهتين الجنوبية والشرقية على طول نفس المصرف.
ويفصل بين المنطقتين ذات الأغلبية الهندوسية والمسلمة طريق، وطالما تعايشت الطائفتان بسلام لعقود. لكن كل ذلك تغير الآن بعد سيطرة الحزب الحاكم بزعامة رئيس الوزراء “ناريندرا مودي”.
ويبدو المستقبل قاتماً بالنسبة للآلاف من النساء والأطفال المسلمين الذين باتوا مشردين.
وتأتي الاعتداءات التي تعرض لها المسلمون بعد إصدار البرلمان تعديل قانون حقوق الجنسية والمواطنة للشعب الهندي، والذي يعطي الحق لأي ديانة بالتمتع بالجنسية الهندية، لكنه يستثنى المسلمين بشكل خاص.
وتقف حكومة الهندوسي المتطرف “مودي”، الذي كان متهما بأحداث العنف في “غوجارات”، وراء قانون الجنسية الذي يعارضه المسلمون، ضمن أجندتها القومية الهندوسية في البلاد.
وتعتقد الحكومة، أن القانون مطلوب لحماية اللاجئين في مختلف أنحاء جنوب آسيا، ويتيح منح الجنسية للاجئين من غير المسلمين جاءوا إلى الهند قبل 31 ديسمبر/كانون الأول عام 2014، من 3 دول أغلبية سكانها مسلمون؛ وهي أفغانستان وبنجلاديش وباكستان.
ويبلغ عدد الهنود المسلمين قرابة 200 مليون نسمة، وتعتبر الهند، لهذا السبب، ثالث أكبر بلد بعدد المسلمين في العالم.
كما أن المسلمين الهنود هم أكبر أقلية إسلامية في العالم، وقد تعاقب حكّام مسلمون على حكم الهند، كان منهم “شاه جهان” الذي اشتهر ببنائه “تاج محل” كضريح لزوجته “ممتاز محل”.
وكان قانون الجنسية وإحصاء للسكان جزءا أساسيا من البرنامج الانتخابي لحزب “بهاراتيا جاناتا” الهندوسي القومي المتطرف الحاكم بزعامة “مودي”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

روسيا تكشف : الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بتسريب معلومات سرية حول البرنامج النووي الايراني

قال مندوب روسيا في المنظمات الدولية بفيينا ميخائيل اوليانوف ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *