أخبار عاجلة

ذكر ملف موقع ” ديفكا ” المقرب من الاستخبارات الاسرائيلي إن طائرة نقل عسكرية سورية من طراز أليوشن – 6 أقلعت في الثالث من الشهر الحالي من مطار في طهران في طريقها إلى سورية، وهبطت في مطار “تي – 4” القريب من حمص، والذي يوجد فيه تواجد لسلاح الجو الروسي، وفيلق القدس الإيراني. ولم تتوجه أي جهة إلى الطائرة الجاثمة على مدرجها في المطار حتى ساعات المساء. وعندما أظلم المكان أقلعت الطائرة بالاتجاه الجنوبي الغربي، وبعد وقت قصير هبطت في مطار بيروت الدولي، حيث كان بانتظارها على المدرج سلسلة من الشاحنات والطواقم المتخصصة في التفريغ السريع لحمل الطائرات، وأفرغوا منها صناديق ذات معايير مختلفة والتي جلبتها من طهران.

وذكر تقرير الملف المقرب من الاستخبارات الاسرائيلية : إن هذه الطائرة لم تكن طائرة النقل السورية الوحيدة التي تشق طريقها في الآونة الأخيرة من طهران إلى بيروت، مع تعريج خفيف على مطار “تي – 4 ” السوري، بل لقد كانت الطائرة الرابعة التي تفعل ذلك.
وتفيد مصادر الملف العسكرية والاستخبارية أن هذه الطائرة كانت بمثابة ذروة العملية الإيرانية السرية التي تحمل الاسم الشيفري “Labeik – 1″، والتي هدفها إحضار معدات إيرانية خاصة إلى لبنان، والتي يمكن عبرها تحسين صواريخ حزب الله بعيدة المدى ، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على ضرب أهداف بدقة بالغة. لقد عمل الإيرانيون حتى الآن على إكساب الصواريخ البالستية الموجودة بحوزة حزب الله من طراز “فاتح 110، وزلزال 5” مقدرة ملاحية ودقة إصابة كبيرة. وإن عملية (Labeik-1) تأتي لإكساب هذه المقدرة للصواريخ المدفعية بعيدة المدى التي بحوزة حزب الله من طراز The Naze’at 6 H\ Naze’at-10H، التي يتراوح مداها بين 100 – 150 كيلومترا.
وذكر الموقع إن تركيب التجهيزات الإيرانية على هذه الصواريخ، يحولها على الصعيد العملي إلى صواريخ بالستية دقيقة للمدى القصير، والتي ستهدد جميع المدن والمنشآت الإسرائيلية الاستراتيجية الموجودة في الشمال حتى منطقة زخرون يعقوب والخضيرة في الوسط.
وتشير مصادر الموقع إنه بات من المعروف حاليا أن الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي بالطائرات المسيرة في شارع معوض في حي الضاحية في جنوب بيروت قبل شهر ونصف، في الخامس والعشرين من آب الماضي، لم تؤد فقط لعدم وقف العملية الإيرانية لتحسين صواريخ حزب الله البالستية، والتي لا زالت جارية على قدم وساق، بل أيضا كثفت الجهود الإيرانية لتحسين صواريخ حزب الله المدفعية.
إن أحد الأسباب التي تحدو بإيران وحزب الله لاستخدام طائرات النقل العسكرية السورية لنقل تلك التجهيزات؟ ولماذا تهبط الطائرات في مطار “تي – 4″؟ يرجع للتقديرات السورية الإيرانية القائلة: إن سلاح الجو الروسي العامل في قاعدة حميميم بالقرب من اللاذقية وبطاريات صواريخ إس – 300، وإس- 400 المنصوبة في تلك القاعدة لن يمكن الطائرات الإسرائيلية الحربية من اعتراض طائرات النقل، السورية، وذلك في إطار التفاهم الهادئ القائم بين روسيا وإسرائيل، والذي ينص على أن تمتنع إسرائيل من المساس بأهداف بشار الأسد.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مسؤول أمني : الهجوم على قاعدة كالسو في محافظة بابل تم بقصف صاروخي

قال رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة بابل مهند العنزي إن الانفجارات التي وقعت في قاعدة كالسو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *